7144 - حدثنا محمد بن يحيى [1] ، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا عبيد الله [2] وعبد الله [3] ابنا عمر، عن سعيد المقبري [4] ، عن أبي هريرة، أنّ ثمامة الحنفي أُسِر فكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يغدو إليه، فيقول:"ما عندك يا ثمامة؟"فيقول: إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تَمُنّ تمنّ على شاكرٍ، وإن ترد المال [تعط] [5] منه ما شئت، وكان أصحاب محمد [6] -صلى الله عليه وسلم- يحبون
- [319] - الفداء، ويقولون ما يصنع بقتل هذا!! فمنّ [7] عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- يوما فأسلم، فحلّه [8] [وبعث به] إلى حائط [أبي] [9] طلحة، فأمره أن يغتسل، فاغتسل وصلى ركعتين، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-"لقد حسن إسلام أخيكم" [10] .
(1) الذهلي.
(2) هو: عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عثمان المدني.
(3) هو: عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب المدني.
(4) سعيد المقبري هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(5) في (ك) : (يعطا) والتصويب من: (ل) ، (م) .
(6) في (ل) :، (م) (أصحاب النبي) .
(7) في: ل، (م) (فمرّ) .
(8) في (ل) :، (م) (فحمله) .
(9) في: (ك) (ابن) ، والتصويب من: (ل) ، (م) ، ومن مصادر تخريج الحديث.
(10) انظر الحديث رقم (7141) ، إلّا أنّ مسلمًا لم يخرج آخر الحديث من قوله"وكان أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- يحبون الفداء ... إلخ".
وقد أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (6/ 9 - 10) ح (9834) ومن طريقه ابن الجارود مختصرًا (1/ 25) (15) -غوث المكدود-، وابن خزيمة (1/ 125) ح (253) ، وابن حبّان في صحيحه (4/ 41 - 42) ح (1238) ، والبيهقي في السنن (1/ 171) ، عن عبيد الله وعبد الله به.
وإسناده صحيح، فإنّ عبد الله وإن كان ضعيفا فقد تابعه عليه أخوه عبيد الله -بالتصغير- وهو ثقة ثبت.
وقد أخرجه أحمد في مسنده (2/ 483) ، عن سريج، عن عبد الله بن عمر -المكبر- بإسناده مختصرًا.