فهرس الكتاب

الصفحة 9592 من 13835

7202 - حدثنا الغزي، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان [1] ، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب، وسئل: يا أبا عمارة! أَولى [2] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم حنين؟ فقال: معاذ الله! قال: أمّا أَنا فأشهد أَنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يولّ يومئذ، ولكن ولّى سرعان [3] من الناس حين رشقهم [4] هوازن بالنبل، وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول:"أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب" [5] [6] .

(1) سفيان الثوري هو موضع الالتقاء مع مسلم.

(2) أي: أذهب هاربًا ومدبرًا. انظر: النهاية (5/ 230) .

(3) (سرعان) بفتح السين المهملة، والراء: هم الأوائل الذين يتسارعون إلى الشيء، ويُقْبلون بسرعة.

انظر: غريب الحديث للخطابي (3/ 226) ، المجموع المغيث للأصفهاني (2/ 80) .

(4) أي: رموهم رجمًا بجميع السهام. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 19) .

(5) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب في غزوة حنين- ح(80) ، 3/ 1401)، والبخاري: (كتاب المغازي -باب قول الله تعالى: {وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ} الآية ح(4315) ، (7/ 622 فتح) .

*من فوائد الاستخراج: الإتيان بمن رواية سفيان والتي ذكر مسلم إسنادها.

(6) نهاية (ل 5/ 228 / ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت