فهرس الكتاب

الصفحة 9618 من 13835

7224 - حدثنا أبو أمية الطرسوسي، قال: حدثنا منصور بن [سقير] [1] ، وحدثنا إسحاق بن سيار، أخبرنا سليمان بن حرب، قالا: حدثنا حماد بن سلمة [2] ، عن ثابت، عن أنس أنّ ثمانين رجلًا من أهل مكة هبطوا على النبي -صلى الله عليه وسلم- من جبل التنعيم [3] عند صلاة الفجر ليقتلوه، فأخذهم النبي -صلى الله عليه وسلم- أخذًا، فأعتقهم، فعفا عنهم، فنزلت: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ} إلى آخر الآية [4] .

قال إسحاق: فأخذوا أخذًا، فعفا عنهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأنزل الله [5] .

- [413] - [ورواه بهز بن أسد ويزيد بن هارون عن حمّاد] [6] .

(1) في: (ك) ، وَالمطبوع، وإتحاف المهرة لابن حجر (1/ 481) :"منصور بن سفيان"، وما أثبته من: (ل) هو الصواب، وهو: منصور بن سُقَير ويقال: صقير، -بالصاد المهملة- أبو النضر البغدادي.

وسُقَير: بضم السين المهملة وفتح القاف وآخره راء. انظر الإكمال لابن ماكولا (4/ 308 - 309) .

(2) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء مع مسلم.

(3) التَّنْعيم: بالفتح ثم السكون، وكسر العين المهملة، وياء ساكنة، وميم، موضع بمكة في الحل، وهو بين مكة وسَرِف، منه يحرم المكيون بالعمرة. معجم البلدان (2/ 58) وانظر معجم ما استعجم (1/ 321) .

(4) سورة الفتح: آية (24) .

(5) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب قول الله تعالى: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ =

- [413] - = عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ ... الآية، ح (133) ، 3/ 1442).

(6) من: (ل) ، وإسناده معلق، وقد أخرج رواية بهز عن حماد النسائي في الكبرى (5/ 202) ح (8667) من طريق أبي بكر بن نافع البصري، عن بهز به.

وأما رواية يزيد بن هارون عن حماد، فقد وصلها المصنف كما سيأتي في الحديث رقم (407) ، وهو موضع الالتقاء مع مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت