فهرس الكتاب

الصفحة 9667 من 13835

7267 - حدثنا علي بن حرب، وإبراهيم بن مرزوق، قالا: حدثنا مكي بن إبراهيم [1] ، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد [2] قال: سمعت سلمة بن الأكوع يقول: خرجت من المدينة نحو الغابة حتى إذا كنت بثنية الغابة لقيني غلامٌ لعبد الرحمن بن عوف، فقال: أُخِذَت لِقَاحُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: قلت من؟ قال: غطفان وفزارة، قال: فصرخت ثلاث صرخات: يا صباحاه! يا صباحاه! ثُمَّ دفعت حتى ألقاهم، فجعلت أرميهم وأقول:

أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرُّضَّع

واستنقذتها منهم قَبْل أنْ يشربوا وأقبلت أسوقها، فلقيني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله إنّ القوم عطاش وإني أَعجلتهم قبل أن يشربوا، فابعث في إثرهم، فقال:"يا ابن الأكوع ملكت فأسجح إنّ"

- [465] - القوم يُقْرَون في قومهم" [3] ."

(1) ابن بشير التميمي، أبو السكن البلخي.

(2) يزيد بن أبي عبيد هو موضع الالتقاء مع مسلم.

(3) انظر الحديث السابق رقم (7266) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت