فهرس الكتاب

الصفحة 9675 من 13835

7273 - حدثنا عثمان بن خرزاذ الأَنطاكي، قال: حدثني سعيد بن كثير بن عفير [1] قال: حدثني الليث بن سعد، عن

- [472] - عبد الرحمن بن خالد بن مسافر [2] ، عن ابن شهاب [3] ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، أنّ سلمة بن الأكوع قال: لما كان يوم خيبر قاتل أخي قتالًا شديدًا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فارتدّ عليه سيفه فقتله، فقال أَصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ذلك: رجل مات في سلاحه، وشكّوا في بعض أَمره، قال سلمة: فلمّا قفل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من خيبر قلت: يا رسول الله! ائذن لي أنْ أرجزَ بك، فأذن في رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال عمر بن الخطاب: اعلم ما تقول، قال: فقلت: لولا الله ما اهتدينا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"صدقت". ولا تصدقنا ولا صلينا.

فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"صدقت".

وأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا

والمشركون قد بغوا علينا ... قالوا اكفروا قلنا لهم أبينا

فلمّا قضيت رجزي قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"من قال هذا؟"قلت: قاله أخي، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"يرحمه الله"، قال: فقلت: يا رسول الله إنّ ناسًا ليهابون الصلاة عليه، يقولون: رجل مات بسلاحه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"مات جاهدًا مجاهدًا".

قال ابن شهاب: ثُمّ سألت ابن سلمة بن الأكوع فحدثني عن أبيه مثل الذي حدثني به عبد الرحمن إلّا أَنّه قال: -حين قلت: إنّ ناسًا

- [473] - ليهابون الصلاة عليه، وقد شكّوا في شأنه-، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"كذبوا، مات جاهدًا مجاهدًا، فله أجران اثنان" [4] .

(1) ابن مسلم الأنصاري مولاهم، أبو عثمان المصري.

(2) الفهمي، أبو خالد ويقال أبو الوليد المصري.

(3) ابن شهاب هو موضع الالتقاء مع مسلم.

(4) انظر الحديث السابق رقم (7272) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت