7304 - حدثنا الصغاني، قال: أخبرنا ابن أبي مريم [1] ، قال: حدثنا أبو غسان محمد بن مطرف، قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: هشمت البيضة على رأس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم أحد، وكُسرت رباعيته وجُرح وجهه، قال: فكانت فاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه [وسلم] - [2] تغسل عنه الدم، وعلي بن أبي طالب يأتيها بالماء، فلمّا أصاب الجرح الماء كثر دمه فلم يرقأ [3] الدم حتى أخذت قطعة حصير فأحرقته حتى عاد رمادًا، ثمّ جعلته على الجرح فرقأ الدم [4] .
(1) ابن أبي مريم هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(2) ساقط من: (ك) .
(3) أي: لم يسكن وينقطع. انظر: النهاية (2/ 248) .
(4) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب غزوة أحد- ح(103) ، 3/ 1416).
وأخرجه البخاري -كما تقدم في الحديثين السابقين.
* من فوائد الاستخراج: =
- [509] - = 1 - الإتيان بمتن رواية محمد بن مطرف عن أبي حازم، والتي ذكر مسلم إسنادها وأحال على رواية عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه.
2 -ذكر كنية محمد بن مطرّف.