فهرس الكتاب

الصفحة 9720 من 13835

7310 - حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، قال: حدثنا عفّان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة [1] ، قال: أخبرنا ثابت، عن أَنس بن

- [512] - مالك، أَنّ المشركين لمّا رهقوا [2] النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش، قال:"من يَرُدُّهم عنّا، وهو رفيقي في الجنّة؟"فجاء رجلٌ من الأَنصار، فقاتل حتى قُتل، فلمّا رهقوه أيضًا، قال:"من يردهم عنّا، وهو رفيقي في الجنّة؟"فتقدم رجلٌ من الأَنصار؛ فقاتل حتى قُتل، فلمْ يزل كذلك حتى قُتِل السبعة، قال: فقال رسول الله -صلى الله عليه [وسلم-] [3] لصاحبيه:"ما أنصفنا [4] أصحابنا" [5] .

(1) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء مع مسلم.

(2) أي: قَرُبوا منه. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 265) ، وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 370) .

(3) ساقط من: (ك) .

(4) قال النووي:"الرواية المشهورة فيه ما أَنصفْنا بإسكان الفاء، وأصحابنا منصوب مفعول به، هكذا ضبطه جماهير العلماء من المتقدمين والمتأخرين، ومعناه: ما أنصفت قريشٌ الأنصارَ لكون القرشيَيْن لم يخرجا للقتال، بل خرجت الأنصار واحدًا بعد واحدٍ، وذكر القاضي وغيرُه أَنّ بعضهم رواه ما أنصفَنا بفتح الفاء، والمراد على هذا الذين فرّوا من القتال فإنّهم لم ينصفوا لفرارهم"ا. هـ

شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 147 - 148) .

(5) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب غزوة أحد- ح(100) ، 3/ 1415).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت