فهرس الكتاب

الصفحة 9753 من 13835

7339 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب [1] ح وحدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني مالك بن أنس، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار [2] الأسلمي، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قِبَل بَدْر فلما كان بِحَرَّة الوبرة [3] أدركه رجلٌ قد كان يُذْكر منه جُرْأَةٌ ونَجْدةٌ [4] ، ففرح أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين رأوه، فلمّا أدركه قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: جئت لأتبعك وأُصيب معك، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"تُؤمن بالله ورسوله؟"قال: لا، قال:"فارجع فلنْ أَسْتَعِينَ بمشرك"، قالت: ثمّ

- [538] - مضى حتى كان بالشجرة [5] أدركه الرجل، فقال له كما قال أَوَّلَ مَرَّةٍ [6] ، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم -كما قال أول مرة، قال: لا، قال:"فارجع فلن أستعين بمشرك"، قالت: فرجع ثمّ أدركه بالبيداء [7] ، فقال له كما قال أول مرة:"تؤمن بالله ورسوله؟"قال: نعم: فقال رسول الله - صلى الله عليه [وسلم] [8] :"فانطلق" [9] .

(1) عبد الله بن وهب هو موضع الالتقاء مع مسلم.

(2) في م: (بيان) وهو تصحيف.

(3) حرة الوَبَرة: محركة وبعضهم جوز تسكين الباء، وهي حرة على ثلاثة أميال من المدينة، وهي من حرة المدينة الغربية مما يلي العقيق. انظر: المغانم المطابة في معالم طابة (صـ: 114) ، خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى (صـ: 471) .

(4) أي: شجاعة. النهاية (5/ 18) .

(5) الشجرة: هي ذو الحليفة.

انظر: كتاب المناسك وأمكن طرق الحج لأبي إسحاق الحربي (صـ: 425 - 427) .

(6) في م: (كما قال في أول مرة) .

(7) البيداء: اسم أرض قريبة من المدينة من ناحية مكة، وهي التي إذا رحل الحجاج بعد الإحرام من ذي الحليفة استقبلوها مصعدين إلى جهة الغرب.

انظر: المغانم المطابة في معالم طابة (صـ: 67) .

(8) من: (م) .

(9) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب كراهة الاستعانة في الغزو بالكافر- ح(150) ، 3/ 1449 - 1450).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت