فهرس الكتاب

الصفحة 9974 من 13835

7518 - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي [1] ، قال: حدثنا أبو أسامة، عن أبي حيان [2] ، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال:"قام فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوما، فذكر الغلول، فعظمه وعظم أمره، ثم قال: أيها الناس، لا ألفين يجيء أحدكم يوم القيامة، على رقبته بعير له رغاء [3] ، يقول: يا رسول الله أغثني، أقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك، لا ألفين يجيء أحدكم يوم العامة على رقبته شاة في ثغاء [4] ، يقول: يا رسول الله أغثني، أقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك، لا ألفين يجيء أحدكم يوم القيامة على رقبته فرس في حمحمة [5] ، يقول: يا رسول الله أغثني، أقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك، لا ألفين يجيء أحدكم يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق [6] ، يقول: يا رسول الله أغثني، أقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك، لا ألفين يجيء أحدكم على رقبته صامت -يعني المال- يقول: يا رسول الله أغثني،"

- [159] - قول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم العامة على رقبته نفس لها صياح -يعني المملوك-، يقول: يا رسول الله أغثني، أقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك" [7] ."

(1) هو ابن عبد الحميد بن خالد، الحارثي القرشي الكوفي، أبو جعفر.

(2) أبو حيان؛ موضع الالتقاء مع مسلم.

(3) رغاء: صوت الإبل، انظر النهاية لابن الأثير: 2/ 240.

(4) ثغاء: بمضمومة فمعجمة، وهو صياح الغنم، انظر مجمع بحار الأنوار للفتني: 1/ 293.

(5) الحمحمة: بفتح المهملتين، هي صوت الفرس، دون الصهيل، انظر مجمع بحار الأنوار: 1/ 555.

(6) قال ابن الأثير في النهاية: 2/ 251: أراد بالرقاع: ما عليه من الحقوق المكتوبة في الرقاع، وخفوقها؛ حركتها.

(7) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه، كتاب الإمارة، باب غلظ تحريم الغلول، 3/ 1461"حديث 24".

وأخرجه البخاري في صحيحه بنحوه، كتاب الجهاد، باب الغلول 2/ 379"حديث 3073".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت