فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20291 من 65521

الجوائز على الفائزين في المباراة الأدبية التي أقامت مهرجانها بدار الأوبرا الملكية أيام الزفاف، وقد حضر الحفل كثير من وجوه الفضل والأدب، وقد وزعت الجوائز على اعتبار أن قصائد الأساتذة فوق المباراة، وقد نال الأنواط الذهبية من الطلبة الأديب عبد العظيم بدوي بدار العلوم والأديب حسن جاد بكلية اللغة العربية، والأديب محمد علي الشلق من أدباء لبنان، كما نال كثير من الطلبة أنواطًا أخرى فضية وبرنزية

حول قصة سابور وقيصر

نشرت الرسالة في عددها الماضي (رقم 244) كلمة بتوقيع قارئ ذكر فيها أنه جاء في مقالي (بين تيمور لنك وبايزيد) (المنشور في عدد 242) أن تيمورلنك وضع بايزيد بعد أسره في قفص من حديد كما فعل قيصر مع سابور ملك الفرس، وافترض (قارئ) أن في ذلك خطأ تاريخيًا شاء أن يحمل نفسه مؤونة الرد عليه

وعرض الأمر على هذه الصورة بعيدة عن الحقيقة أيما بعد، فلم أقل في مقالي ما زعم (قارئ) أنني قلت به وكل ما هنالك أنني ذكرت في معرض النقل عن ابن عربشاه مؤرخ تيمور ما نصه: (وهنا تعرض أغرب صفحة في تلك المأساة الشهيرة فإن ابن عربشاه مؤرخ تيمور يقول لنا إن الفاتح التتري سجن بايزيد في قفص من الحديد كما فعل قيصر مع سابور ملك فارس) (عجائب المقدور ص139) ؛ فهذه كلمات ابن عربشاه بنصها لم أشأ أن أعرض لها بإثبات أو نفي لأنها لم تكن مقصودة لذاتها؛ وهذا ما كان حريًا بكتاب الكلمة أن يذكره، ولكنه أغفل ذكره، وشاء أن ينسب القول إلي لحكمة لم أفهمها

على أني أزيد أيضًا أن ابن عربشاه لم يكن مخطئًا في إشارته، وأن (قارئًا) خلط بين واقعة تاريخية وبين أسطورة، فقصة سابور ملك الفرس مع الإمبراطور فاليريان قيصر الرومان لا الروم (وهذا تفريق تاريخي لابد منه) وانتصار سابور عليه مقربة من حصن (الرها) القديم (سنة 260م) وأسره حتى وفاته، أشهر من أن يخطئ في نقلها أو ذكرها أحد؛ وهذا ما لم يقصد ابن عربشاه أن يشير إليه، وإنما قصد الإشارة إلى أسطورة تاريخية مشهورة أخرى ينسب وقوعها إلى ما بعد ذلك بنحو أربعين عامًا، وخلاصتها أن الإمبراطور جاليريوس فاليريوس (وليس فاليريان) حينما انتصر على الفرس في جبال أرمينية (سنة 297م) أسر ملكًا أو أميرًا من أمراء الفرس يدعى سابور ووضعه في جلد بقرة؛ أو على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت