يرجى فيها الموضوع ولا يقصد فيها إلى الاستمتاع بالأدب. . . ومع أني لا أحب أن أخذ بهذا فإني آخذ به إرضاء للأستاذ رامي.
الإخراج
إذا كان الإخراج هو التنسيق والتزيين والترتيب فإن الأستاذ أحمد بدر خان قد وفق في دنانير إلى إدراك هذا كله.
أما إذا كان الإخراج هو نفخ الروح في التمثيل والممثلين، فإن الأستاذ أحمد بدر خان لم يوفق إلى شيء منه، وكان طبيعيًا ألا يوفق الأستاذ إلى شيء منه لأنه إنما اختير لإخراج هذا الفلم اعتمادًا على أنه رجل هادئ الطبع يرضي من يعمل معهم قبل أن يرضي نفسه. وعلى هذا الأساس نستطيع أن نعتبر كل ممثل في هذا الفلم مسئولًا عن نفسه وعن تمثيله.
التمثيل
عباس فارس. . . قلت إنه يجود، وقد جود دور الخليفة وإن كان أستهله استهلالًا بدا إنجليزيًا في المشية والجلسة ولإشارات والحركات، وقد ساعدته على هذا الموسيقى التي وضعها الأستاذ الشجاعي لهذا الاستهلال، فقد كانت هي أيضًا موسيقى إفرنجية بحتة لو أغمض الإنسان عينيه وأستمع إليها لذكر فرانسوا الأول، أو فردريك الأكبر، أو شارلمان، أو ملك من الملوك إلا هرون الرشيد العربي. . .
سليمان نجيب. . . قد يؤلمه أن أقول إني أراه في التمثيل كما أرى إخواننا من طلبة الجامعة أعضاء فرقها التمثيلية. ولكن هذا رأيي، ولم يكن لرأيي في يوم من الأيام قيمة تؤثر على مكانة إنسان ما. . .
عمر وصفي. . . كان عظيمًا في دوره القصير. دور أبي دنانير
فؤاد شفيق. . . كان مكتوفًا في دور أبي نواس. أراد أن يمثل شيئًا ولكن المؤلف أقعده.
التلحين
(بكرة السفر) هو غرة الألحان في هذا الفلم. فهو لحن حي راقص منساب سلس مطرب ثم إنه قبل هذا وذاك لحن شرقي. وهو من ألحان زكريا.
(قولي لطيفك ينثني) غنته أم كلثوم ثلاث مرات بثلاث تلاحين، وهذا تحد فني لا يجرؤ