هل لنا الآن - إنصافًا للواقع - أن نطالب الطرفين بالاعتدال في الدعوة لجامعة فؤاد الأول وبالاعتدال في التحدث عن تقصير الأزهر؟ أم لنا أن نطالب الكتاب من الأزهريين في الدعوة إلى أزهرهم بأن يحتذوا سنة رجال الجامعة، إذ ربما يكون هؤلاء أحسن خبرة بالنفسية المصرية وعقلية الرأي العام المصري؟ فالتهويل لم يزل بعد من أخص مظاهر الحياة الشرقية، ولم يزل كذلك سببًا قويًّا من أسباب النجاح في حياتنا المصرية!
محمد البهي