ويعمد البعض إلى القرآن لحل مشكلاتهم، ويسمون هذا (استخارة) ، فيرددون الفاتحة وسورة الإخلاص والآية السابقة ثلاثًا، ثم يتركون المصحف يسقط مفتوحًا أو يفتحونه عرضًا، ويستخرجون الجواب من السطر السابع في الصفحة اليمنى، وكثيرًا ما لا يحمل الكلام جوابًا صريحًا، إلا أنه يعتبر إيجابيًا أو سلبيًا حسبما يدل معناه على الخير أو الشر، كأن يشير إلى وعد أو وعيد. ويعد البعض بدلًا من قراءة السطر السابع عدد الحرفين الخاء والشين في الصفحة كلها، فإذا غلبت الخاءات كانت النتيجة مناسبة: فالخاء تمثل الخير والشين الشر
(يتبع)
عدلي طاهر نور