فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 1019

قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ:"لَا يحتج بها" [1] .

وفي"سنن"أبي داود [2] ، عَنْ مُسَّةَ قَالَتْ: حَجَجْتُ، فَقُلت لأمِّ سَلَمَةَ: إِنَّ سَمُرَةَ ابنُ جُنْدُبٍ يَأْمُرُ النِّسَاءَ يَقْضِينَ صَلاةَ الْمَحِيضِ. فَقَالتْ: لَا يَقْضِينَ، كَانَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- تقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، لَا يَأْمُرُهَا بِقَضَاءِ صَلاةِ النِّفَاسِ [3] .

= كما في"التقريب"، وقال في"التلخيص الحبير" (1/ 303) :"وهو ضعيف". وفي الباب عن: عثمان ابن أبي العاص عند الدَّارَقُطْنِيّ (1/ 220) ، والحاكم (1/ 176) ، وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص عند الدَّارَقُطْنِيّ (1/ 122) ، والحاكم (1/ 176) ، وعن عائشة عند الدَّارَقُطْنِيّ (1/ 220) .

(1) "ميزان الاعتدال" (4/ 610) .

(2) متن منكر: أخرجه أبو داود (312) ، والحاكم (1/ 175) ، والبيهقي (1/ 341) من طريق يونس بن نافع عن كثير بن زياد أبي سهل بالإسناد السابق، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وفيه نظر، يونس بن نافع، قال ابن حبان: يخطئ، وأعله أبو الحسن في"الوهم والإيهام" (3/ 329) بأنه منكر المتن، فإن أزواج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ما منهن من كانت نفساء أيام كونها معه إلا خديجة، وزوجيتها كانت قبل الهجرة!

(3) هنا في الأصل دائرة منقوطة، وهي علامة على أن هذه النسخة قد قوبلت على أصل المؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت