قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ:"لَا يحتج بها" [1] .
وفي"سنن"أبي داود [2] ، عَنْ مُسَّةَ قَالَتْ: حَجَجْتُ، فَقُلت لأمِّ سَلَمَةَ: إِنَّ سَمُرَةَ ابنُ جُنْدُبٍ يَأْمُرُ النِّسَاءَ يَقْضِينَ صَلاةَ الْمَحِيضِ. فَقَالتْ: لَا يَقْضِينَ، كَانَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- تقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، لَا يَأْمُرُهَا بِقَضَاءِ صَلاةِ النِّفَاسِ [3] .
= كما في"التقريب"، وقال في"التلخيص الحبير" (1/ 303) :"وهو ضعيف". وفي الباب عن: عثمان ابن أبي العاص عند الدَّارَقُطْنِيّ (1/ 220) ، والحاكم (1/ 176) ، وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص عند الدَّارَقُطْنِيّ (1/ 122) ، والحاكم (1/ 176) ، وعن عائشة عند الدَّارَقُطْنِيّ (1/ 220) .
(1) "ميزان الاعتدال" (4/ 610) .
(2) متن منكر: أخرجه أبو داود (312) ، والحاكم (1/ 175) ، والبيهقي (1/ 341) من طريق يونس بن نافع عن كثير بن زياد أبي سهل بالإسناد السابق، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وفيه نظر، يونس بن نافع، قال ابن حبان: يخطئ، وأعله أبو الحسن في"الوهم والإيهام" (3/ 329) بأنه منكر المتن، فإن أزواج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ما منهن من كانت نفساء أيام كونها معه إلا خديجة، وزوجيتها كانت قبل الهجرة!
(3) هنا في الأصل دائرة منقوطة، وهي علامة على أن هذه النسخة قد قوبلت على أصل المؤلف.