فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 1019

باب الموصَى إليه

[1543] عَنْ أبي ذَرٍّ -رضي اللَّه عنه-، قال: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"يا أبَا ذرّ، إنَّي أراكَ ضعِيفًا، وإنِّي أُحِبُّ لكَ مَا أحِبُّ لِنَفْسي، فلا تأمَّرَنَّ علَى اثْنَيْنِ، ولا تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ" [1] . أخرجه مسلم.

[1544] وأخرج البخاري، عن ابن عُمرَ قال: أمَّر رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في غزْوَةِ مُؤْتَةَ زيدَ بنَ حارِثَةَ فقال:"إنْ قُتِلَ زَيْدٌ، فجعْفَرٌ، فإنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ، فعَبْدُ اللَّهِ بنُ روَاحَةَ" [2] .

[1545] ولأحمدَ، وابن ماجه، عنْ سعدِ [3] بنِ الأطْوَلِ، أنّ أخَاهُ ماتَ وتَرَكَ ثلاثَ مائَةِ درْهَمِ، وترَكَ عِيَالًا، فأرَدْتُّ أنْ أُنْفِقَهَا علَيهم، فقال النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنّ أخاكَ مُحْتبَسٌ بدَيْنِهِ فاقْضِ [عنه] " [4] ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، قدْ أدَّيْتُ عَنْهُ إلا ديناريْنِ ادَّعتهُمَا امرأةٌ، وليْسَ لهَا بَيِّنَةٌ. قال:"فأعْطِهَا، فإنَّها مُحِقَّةٌ" [5] .

(1) أخرجه مسلم (1826) (17) .

(2) أخرجه البخاري (1246) و (2798) و (3063) و (3630) و (3757) و (4261) و (4262) واللفظ لـ (4261) .

(3) في الأصل، و"السنن"البيهقي: سعيد. والتصويب من مصادر التخريج.

(4) الزيادة من"المسند"و"سنن"ابن ماجه.

(5) حديث صحيح: أخرجه أحمد (17227) و (20076) ، وابن ماجه (2433) من حديث حماد بن سلمة عن عبد الملك أبي جعفر عن أبي نضرة عن سعد بن الأطول فذكره واللفظ لابن ماجه. وصحح البوصيري إسْنَاده في"الزوائد". وفيه: عبد الملك أبو جعفر، مقبول كما في"التقريب"أو هو ابن أبي نضرة، كما ذكره الحافظ في"التقريب"احتمالًا، وقال فيه: صدوق ربما أخطأ.

على أن عبد الملك لم ينفرد به فقد توبع عليه. فأخرجه أحمد (20077) ، والبيهقي (10/ 142) من حديث حماد بن سلمة عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن رجل من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال البيهقي:"بمثله إلا أنه لم يسم كم ترك"، وحماد بن سلمة سماعه صحيح من سعيد الجريري لأنه سمع منه قبل اختلاطه، كما في"الثقات"للعجلي (1/ 394) . ورجاله رجال مسلم، وجهالة الصحابي لا تضر؛ لأنهم كلهم عدول، رضي اللَّه عنهم، ويبدو أنه سعد بن الأطول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت