وفيه: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، لا يحتج به.
وقَالَ الإِمَام أَحْمَد:"هذا حديث منكر" [1] .
وقَالَ التِّرْمِذِيّ:"لَا يَصِحُ شيء في هذا الباب" [2] .
قَالَ إبراهيم:"كانوا لَا يَرونَ بالمِنديلِ بأسًا، ولكن كانوا يكرهون العادة" [3] .
[151] وعَنْ أنسٍ -رضي اللَّه عنه-، قَالَ:"كان النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَتَوضَّأُ عَنْد كُلِّ صَلاةٍ" [4] . رواه البُخَارِيّ.
[152] وعَنْ سُلَيمانَ [5] بن بُريْدةَ، عَنْ أبيه قَالَ:"صلَّى رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَوْمَ الفتح خَمْسَ صلواتٍ بوُضوءٍ، وَمسحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَر: إِنِّي رأيتُكَ صنَعْتَ شيئًا لم تكنْ تَصْنعُهُ".
قَالَ:"عَمْدًا صنْعتُه". رواه مسلم [6] .
[153] عَنْ جَريرِ بنِ عبد اللَّه -رضي اللَّه عنه-،"أَنَّه بَالَ ثُمَّ تَوضَّأَ، ومَسَحَ عَلَى خُفَيْهِ، فقيل له: تفعلُ هذا! فَقَالَ: نعم. رَأيْتُ رسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- بَالَ ثُمَّ تَوضَّأ، ومَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ" [7] .
= سعد في الإسناد، ورجاله ثقات شعيب بن إسحاق قال أحمد: ما أصح حديثه!
وأخرجه أيضًا النسائي (329) من طريق عبد اللَّه بن المبارك به مرسلًا.
فالصواب من حديث الأوزاعي أنَّه مرسل. واللَّه أعلم.
(1) "المغني"لابن قدامة المقدسي (1/ 196) .
(2) "جامع التِّرْمِذِيّ" (1/ 74) .
(3) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (1/ 138) بسند صحيح عنه.
(4) أخرجه البُخَارِيّ (214) .
(5) في الأصل: سلمان.
(6) أخرجه مسلم (277) (86) ، وليس عنده:"خمس".
(7) أخرجه البُخَارِيّ (387) ، ومسلم (272) (72) .