[1631] عن عائشةَ -رضي اللَّه عنها-، أنَّ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- تزوجها وهيَ بِنتُ ستّ سنين، وأُدْخِلَتْ عليه وهي بنتُ تسعٍ سنين، ومكَثَتْ عِندَه تسعًا" [1] ."
[1632] وعنها، قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"البِكْرُ تُستأْذَنُ"قلتُ: إنّ البِكْرَ تسْتَحيي [2] ، قال:"إذْنُهَا صُمَاتُهَا" [3] .
[1633] وفي البخاري: أن أبا حذيفة تبنَّى سالِمًا، وأنْكَحَهُ ابنة أخيه، وهو مَوْلًى لامرأةٍ مِنْ الأنصارِ [4] .
[1634] عنْ سُليمانَ بن مُوسَى، عنْ الزُّهْرِي، عنْ عُرْوَةَ، عنْها مرفوعًا:"أيمَا امرأةٍ نَكحتْ بغير إذْنِ وليّها فنِكاحَهَا باطِلٌ، باطلٌ، باطلٌ" [5] .
= الحافظ في"التقريب": صدوق له أوهام. ولكن توبع عليه تابعه ليث بن أبي سليم عن عمرو بن شعيب به نحوه، وليث بن أبي سليم ضعيف لاختلاطه، فالحديث حسن لغيره، على أقل أحواله.
(1) أخرجه البخاري (5133) و (5158) ، ومسلم (1422) (72) .
(2) في الأصل: البكر تستأذن فتستحي، قال: إذنها صماتها، والصويب من"صحيح البخاري" (6971) .
(3) أخرجه البخاري (5136) و (5137) و (6971) ، ومسلم (1420) (66) ، واللفظ للبخاري (1971) .
(4) أخرجه البخاري (5088) مطولًا.
(5) حديث صحيح: أخرجه أحمد (24205) و (24372) و (25326) و (26235) ، وأبو داود (2083) ، والترمذي (1102) ، والنسائي في"الكبرى" (3594) ، وابن ماجه (1879) والحاكم (2/ 168) ، وابن حبان (4074) ، والدارقطني (3/ 221 و 225) ، والبيهقي (7/ 105 و 13 و 114 - 125) من طريق ابن جريج قال أخبرني سليمان بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة، فذكره. وقال الترمذي:"حديث حسن"، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! وسليمان بن موسى لم يخرج له الشيخان وروى له مسلم في"المقدمة"، وقال الحافظ في"التقريب": صدوق فقيه، في حديثه بعض لين، وخولط قبل موته بقليل. فالحديث إسناده حسن.