عمار بن ياسر، فصَلَّى بهم، وهو جُنُبٌ مُتَيمِّمٌ [1] . احتج به أحمد.
[659] عن جابر -رضي اللَّه عنه-، قال: قام رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصلِّي فقمتُ عَنْ يساره، فأخذَ بيدي فأدارني عَن يمينه، ثم جاء جَبَّارٌ، فقام عن يَسَارِه، فأخذ بأيدينا جميعًا حتى أقامنا خلْفَه [2] .
[660] وعن سَمُرَةَ، قَالَ: أمرنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا كنا ثلاثةً أنْ يتقدَّمَ أحدُنا [3] .
رواه الترمذي، وفيه: إسماعيل بن مُسلم، وهو ضعيف.
= التخريج و"المنتقى" (1449) .
(1) أخرجه ابن المنذر في"الأوسط" (2/ 68) ، والبيهقي (1/ 234) من حديث جرير عن أشعث بن إسحاق عن جعفر بن أبي المغيرة عن ابن جبير قال: كان ابن عباس في نفر من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في سفر، فذكره بنحوه.
وأشعث بن إسحاق هو ابن سعد بن مالك بن هانئ القُمِّي يروي عن جعفر بن أبي المغيرة والحسن البصري وشِمر بن عطية ويروي عنه جرير بن عبد الحميد ويحيى بن اليمان وعبد اللَّه بن سعد الدشتكي وابنه عبد الرحمن، وثقه يحيى بن معين، وقال الإمام أحمد: صالح الحديث، كما في"تهذيب الكمال" (3/ 259 - 260) وجعفر بن أبي المغيرة صدوق يهم عند الحافظ. وفي الباب عن عمرو بن العاص تقدم (245) .
(2) أخرجه مسلم (3010) (7516) مطولًا.
(3) حديث ضعيف الإسناد: أخرجه الترمذي (233) في طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن سمرة بن جندب به.
وقال الترمذي:"حديث حسن غريب. . وقد تكلم بعض الناس في إسماعيل بن مسلم المكي من قبل حفظه". وقال الحافظ في"التقريب":"كان فقيهًا ضعيف الحديث".
والحسن مع ثقته يدلس، ثم هو لم يسمع من سمرة إلا حديث العقيقة، على القول الراجح.
وقال الشيخ العلامة أحمد شاكر في تعليقه على"جامع الترمذي":"هذا الحديث لم أجده مرويًا في غير سنن الترمذي، ولم أجد أحدًا نسبه إلى غيرها".