[1125] ولأبي داودَ، والنسائي، عن عائشة، أن النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وقَّتَ لأهْلِ العِراقِ ذاتَ عِرْقٍ [1] .
[1126] وعنها، قالت: نزلَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المُحصَّبَ فدعا عبدَ الرحمن بن أبي بكر فقال:"اخْرُجْ بأُخْتِكَ مِنَ الحرمِ فلْتُهلَّ بعمرةٍ، ثم لِتَطُفْ بالبيتِ"قال: فخرجْنَا فأهْلَلْتُ، ثم طُفْتُ بالبَيْتِ وبالصَّفا وبالمروة. الحديث [2] .
[1127] وللبخاري: عن أنس، أن رسُولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- دخلَ مكةَ عامَ الفَتْحِ وعلى رأسهِ المِغْفَرُ.
قال مالك: ولم يكن يومئذٍ مُحرِمًا [3] .
[1128] ولمسلم، عن جابر أن النَّبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم دَخَلَ يومَ فَتَحِ مكَّةَ وعليه عِمامَةٌ سوداءُ بغير إحرام [4] .
[1129] عن جابر -رضي اللَّه عنه-، قال: حَججْنا مع رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وقدْ أهَلُّوا بالحَجِّ فقالَ
(1) حديث صحيح: أخرجه أبو داود (1739) ، والنسائي (5/ 125) ، والبيهقي (5/ 28) من حديث المعافى بن عمران عن أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد عن عائشة به. واللفظ لأبي داود. وإسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح. وقال الحافظ في"التلخيص" (3/ 845) :"وتفرد به المعافى بن عمران عن أفلح عنه (يعني القاسم بن محمد) ، والمعافى ثقة".
(2) أخرجه البخاري (316) و (317) و (319) و (1516) و (1518) و (1556) و (1560) وفي مواضع آخر، ومسلم (1211) (111) .
(3) أخرجه البخاري (1846) و (3044) و (4286) و (5808) ، ومسلم (1357) (450) .
واللفظ للبخاري (4286) ، وهذا الحديث يذكره أهل المصطلح مثالًا لأفراد مَالِك، وليس كما ذكروا فقد تابعه عليه الجم الغفير ذكرهم الحافظ في"النكت على ابن الصلاح"و"الفتح" (4/ 71 - 72) .
(4) أخرجه مسلم (1358) (451) .