[1011] ولأحمد، عن سهل بن الحنظليَّة مرفوعًا: قال:"مَنْ سأل وله ما يُغْنِيه، فإنما يستكثرُ من جَمْرِ جَهنَّم"قالوا: يا رسول اللَّه، وما يُغْنيهِ؟ قال:"ما يُغدِّيه أو يُعشِّيهِ" [1] .
واحتج به، ورواه أبو داود وقال:" [قدْر ما] [2] يُغدِّيهِ، ويُعَشِّيهِ".
[1012] وللأثرم عن عائشة [3] قالت: إذا كان ذَوُو قرابة لا تُعولهم، فأعْطِهم من زكاةِ مالِكَ، وإنْ كنتَ تَعُولُهم فلا تُعْطِهم.
[1013] عن هشام، عن أبيه عُروة [4] ، عن عائشةَ -رضي اللَّه عنها-، قالت: سَمِعْتُ رسُولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"ما خَالطَتِ الصَّدقَةُ مالًا إلا أهلَكتْهُ" [5] .
رواه البيهقي، والشافعي، والبخاري في"تاريخه" [6] وزاد: قَالَ: يكُونُ قدْ وَجَبَ عليْكَ في مالِك صدقةٌ، فلا تخْرِجَها فيُهْلِكُ الحرامُ الحلالَ.
= مضطرب.
(1) تقدم برقم (990) .
(2) الزيادة من"سنن أبي داود" (1629) ، وتقدم أيضًا تحت رقم (989) .
(3) ذكره أبو البركات في"المنتقى" (2083) عن ابن عباس لا عن عائشة.
(4) في الأصل: عن هشام عن أبيه عن عروة. والتصويب من مصادر التخريج.
(5) حديث ضعيف: أخرجه الشافعي في"الأم" (2/ 59) ، ومن طريقه البيهقي (4/ 159) من أحد طريقيه، وفي"المعرفة"له (6/ 183 - 184) ، والبخاري في"التاريخ الكبير" (1/ 180) من حديث محمد بن عثمان بن صفوان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به، واللفظ للبيهقي من رواية سريج بن يونس عن محمد بن عثمان.
وقال البيهقى:"قال أبو أحمد: لا أعلم أنه رواه عن هشام بن عروة غيره".
ومحمد بن عثمان بن صفوان الجمحي المكي، ضعيف، كما في"التقريب".
(6) لم أجد الزيادة في مظانها من"التاريخ"ثم وجدتها عند الحميدي في"مسنده" (239) .