فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 1019

[818] عن ثوبانَ، قَالَ: قَالَ رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إن المسلمَ إذا عادَ أخاه المسلم لم يَزلْ في مَخْرَفةِ [الجنة، حتى يرجع] [1] " [2] .

[819] وعن أم سلمةَ -رضي اللَّه عنها-، قالتْ: دخلَ رسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- على أبي سلَمَةَ وقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ، فأغمَضَهُ، ثُمَّ قَالَ:"إنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبَضَت [3] تَبِعَهُ البَصَرُ، اللهمَّ اغْفِرْ له، وأرفَعْ دَرَجَتَهُ في المهْدِيِّين، واخْلُفْهُ في عَقِبهِ في الغَابِرِينَ، واغْفِرْ لنَا ولَهُ يَا رَبَّ العَالَمِينَ، وافْسَحْ لهُ في قَبْرِهِ، ونَوِّرْ لَهُ فيهِ" [4] .

[820] ولأحمدَ، وابن ماجه عن شدَّاد بن أوس مرفوعًا:"إذا حضرتُم موتاكم، فأغمِضُوا البَصرَ، وقولوا خيرًا، فإنَّ الملائِكَة تُؤمِّنُ على ما قَالَ أهلُ الميتِ [5] " [6] .

(1) ما بين المعقوفين سقط من الأصل. واستدرك من"المسند" (22407) .

(2) أخرجه مسلم (2568) (41) ، واللفظ لأحمد (22407) ، وقد عزاه أبو البركات ابن تيمية رحمه اللَّه في"المنتقى" (1764) لأحمد ومسلم والترمذي فاقتصر المصنف في تخريجه على مسلم، مع أن لفظه لأحمد.

(3) في"الصحيح": قُبض.

(4) أخرجه مسلم (920) (7) .

(5) عند من عزوت -عدا أحمدَ-"أهل البيت"، وعند أحمد"أهل الميت"لكن سياقه مختلف عما هنا.

(6) حديث حسن لغيره: أخرجه أحمد (17136) ، وابن ماجه (1455) ، والحاكم (1/ 352) ، والطبراني في"الأوسط" (1015) من حديث قزعة بن سويد عن حميد الأعرج عن الزهري عن محمود بن لبيد عن شداد بن أوس به. وقال الحاكم:"صحيح الإسناد"ووافقَه الذهبي! . وقال البوصيري في"الزوائد" (1/ 470) :"إسناد حسن لأن قزعة بن سويد مختلف فيه، وباقي رجاله ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت