[1426] ولأحمدَ، والبخاري، عنْ أبي المِنْهَالِ أنَّ زَيْدَ بنَ أرْقَمَ والبرَاءَ بنَ عَازِبٍ كانَا شريكيْن، فأشترَيَا فِضَّةً بنَقْدٍ ونَسيئةٍ، فبلَغَ [ذلك] [1] النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأمرهما أنّ ما [كان] [2] بنقدٍ فأجيزوه، وما كان بنسيئةٍ فردُّوه [3] .
[1427] عن ابن عُمرَ -رضي اللَّه عنهما-، أنّ النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عَامَلَ أهلَ خَيبَر بشطْرِ ما يخرُجُ منها بثمرٍ أو زرعٍ [4] .
وفي لفظ: سألتِ اليهودُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- [5] أن يُقرَّهُم بها، على أن يكْفُوا عملَها ولهم نِصفُ الثمر، فقال [لهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-] [6] :"نُقِرُّكم [7] [بها] [8] على ذلك ما"
= صحبة، وأخرجه أحمد (16995) من حديث عياش بن عباس عن رشيم بن بيتان قال: كان مسلمة بن مخلد على أسفل الأرض قال: فاستعمل رويفع بن ثابت. وليس في إسناده (أبو سالم) ولا (شيبان بن أمية) وذكر فيه (مسلمة بن مخلد) . وأخرجه أحمد (17000) ، وأبو داود (36) من حديث عياس بن عبّاش أن شِييْم بن بيتان أخبره أنه سمع شيبان القتباني يقول: استخلف مسلمة بن مخلّد رويفع بن ثابت. وليس في إسناده (أبو سالم) فالحديث إسناده ضعيف لاضطرابه ولجهالة حال شيبان بن أمية القتباني.
(1) الزيادة من"المسند" (19307) .
(2) الزيادة من"المسند" (19307) .
(3) أخرجه البخاري (2060) و (2061) و (2181) و (2497) و (2498) و (3939) و (3940) ، ومسلم (1589) (86) مختصرًا نحوه. واللفظ لأحمد (19307) بإسناد على شرطهما، وقد أخرجاه بغير هذه السياقة.
(4) أخرجه البخاري (2285) و (2328) و (2329) و (2331) وفي مواضع عديدة من"الصحيح"، ومسلم (1551) (1) .
(5) في الأصل: سألتهم. والتصويب من"صحيح مسلم" (1551) (6) .
(6) الزيادة من"صحيح مسلم" (1551) (6) .
(7) في الأصل: تقرهم. والتصويب من"الصحيح".
(8) الزيادة من"صحيح مسلم" (1551) (6) .