وعبد الواحد، وثّقه العجلي [1] ، والدارقُطْني [2] ، وغيرهما، وروى له البخاري، وتكلم فيه أبو حاتم [3] وغيره.
وعُمر وثقه دُحَيم [4] ، وابن حبان [5] ، وقال أبو حاتم:"صالح، ولكن لا تقوم به الحجة" [6] . وقال الخطابي:"هذا الحديث غير ثابت عند أهل النقل" [7] . وقال البيهقي:"لم يثبته البخاري، ومسلم، لجهالة بعض رواته" [8] .
وطَعْنُ هؤلاء لا يَقدَحُ فيه ولو لم يكن له شواهد، لأنه غير مُبين، فكيف وله شواهد متعددة؟ والواحد مِنْ هؤلاء الرواة [9] إذا لم يكن كذابًا، يخاف منه الغلط أحيانًا، فإذا كان لحديثه شواهد عُلم أنه محفوظ، واللَّه أعلم.
[1561] عَنْ بُرَيْدة"أن امرأةً أتَتْ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالتْ: كُنْتُ تَصَدَّقْتُ علَى أُمِّي بِوَلِيدَةٍ، وإنَّها ماتَتْ وتَرَكَتْهَا [10] . قال:"قَدْ وجَبَ أجْرُكِ ورجَعَتْ إليكِ في الميراثِ" [11] رواه مسلم."
(1) "الثقات"للعجلي (2/ 107) .
(2) "تهذيب التهذيب" (2/ 632) .
(3) "الجرح والتعديل" (6/ 22) .
(4) "الميزان" (3/ 197) .
(5) "الثقات"لابن حبَّان (7/ 175) .
(6) "الجرح والتعديل" (6/ 108) .
(7) "معالم السنن"للخطابي (4/ 91 - 92) .
(8) "معرفة السنن والآثار" (9/ 153) .
(9) في الأصل: الرواية. ولعل ما أثبته هو الصواب.
(10) في"السنن"لأبي داود (1656) : وتركت تلك الوليدة.
(11) أخرجه مسلم (1149) بنحوه، واللفظ لأبي داود (1656) .