قال البيهقي:"تفردَ به محمد بن سالم، وهو غير محتج به، وإنما الرواية الصحيحة عن عمرَ [1] ، وعبد اللَّه [2] ، وعمران بن حصنٍ" [3] .
وروى الإمام أحمد عن ابن سيرين مرسلًا مثله [4] .
[1560] وعن عُمرَ بن رُؤْبَةَ [5] ، عنْ عبدِ الواحِدِ النَّصْريّ عَنْ واثِلَةَ مرفوعًا:"تُحُوزُ المرأةُ ثَلاثَ مَوَارِيثَ: عَتِيقَها، ولَقيطَهَا، ووَلَدَهَا الذي لاعَنَتْ علَيْهِ" [6] .
رواه الخمسة، وقال [الترمذي] [7] :"حسن غريب".
(1) أخرجه البيهقي (6/ 226) بسند منقطع، ورجاله ثقات.
(2) أخرجه البيهقي (6/ 226) بسند صحيح.
(3) أخرجه البيهقي (6/ 226) بسند حسن.
(4) أخرجه أبو داود في"المراسيل" (ص 190) بسند ضعيف مرسلًا.
(5) في الأصل: عن عمرو بن مروية.
(6) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (16004) و (160011) و (16981) و (4/ 106 - 107) ، وأبو داود (2906) ، والترمذي (2115) ، والنسائي في"الكبرى" (4/ 78) ، وابن ماجه (2742) ، والدارقطني (4/ 89) ، والبيهقي (6/ 240) و (259) كلهم من طريق عمر بن رؤبة التغلبي عن عبد الواحد بن عبد اللَّه النصري عن وائلة بن الأسقع مرفوعًا بلفظ:"المرأة تحوز"، وعند أبي داود:"المرأة تحرز. . ."، وعند النسائي:"تحرز المرأة. . .".
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب لا يُعرف إلا من هذا الوجه من حديث محمد بن حرب".
وقال البيهقي (6/ 240 و 259) :"هذا غير ثابت، قَالَ البخاري: عمر بن رؤبة التغلبي عن عبد الواحد فيه نظر".
وقال ابن عدي في"الكامل" (1221 - اختصار المقريزي) :"وإنما أنكروا عليه أحاديثه عن عبد الواحد النصري"، وهذا منها فالحديث ضعيف الإسناد.
(7) الزيادة من"جامع الترمذي" (4/ 429) .