[1380] وعن جابر، قال اشتدّ الغُرَمَاءُ في حُقُوقِهمْ في ديْنِ أبي، فسألهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يَقْبَلوا ثَمَر حَائِطِي فَأَبوْا، فقال:"سأغدوا عليكم [غدًا] " [1] فغدا عليْنَا فقعد على التمر، ودعا فيه بالبركة، فاستوفُي كلُّ رجلٍ منهم، وبقيَ التمرُ كأنه لم يُمسّ [2] . فأخَّرهم إلى الغد ولم يَرَ ذلك مَطْلًا.
[1381] وعن ابن عُمرَ: أن النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- نهَى عن بَيعِ الكالئِ بالكالئِ [3] .
رواه الدارقُطني. وقال الإمام أحمد في رواية المرُّوذي:"لا يصح" [4] .
[1382] عنْ سَلَمةَ بن الأكوعِ: قال: كُنَّا عِنْدَ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فأُتِيَ بجنازَةٍ فقالوا: صَلِّ عليهَا قال:"هلْ تَرَكَ شيْئًا؟"قالوا: لا. قال:"هَلْ عليْهِ ديْنٌ؟"قالوا: ثلاثةُ دنانيرَ، قَالَ:"صلُّوا علَى صَاحِبكُمْ"فقال أبو قتادة: صلّ عليْهِ يا رسُولَ اللَّهِ، وعلَى دَيْنُهُ. فصلَّى عليه [5] . رواه البخاري.
(1) الزيادة من"الصحيح" (15) باب من أخّر الغريم. . وقوله: فأخرجهم إلى الغد ولم ير ذلك مطلًا. ليس من تتمة الحديث إنما هو من قول المصنف -أو غيره- قاله تفقهًا.
(2) أخرجه البخاري (2127) و (2395) و (2405) و (2781) و (3580) و (4053) .
وذكره معلقًا مجزومًا في"الصحيح"كتاب الاستقراض وأداء الديون (15) باب من أخّر الغريمَ إلى الغد. . ووصله في (2601) .
(3) حديث ضعيف: أخرجه الدارقطني (3/ 71 و 72) ، والحاكم (2/ 75) ، والبيهقي (5/ 290) من حديث موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا به، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! وقال الزيلعي في"نصب الراية" (4/ 40) :"وغلّطهما البيهقي وقال: إنما هو موسى بن عُبيدة الربذي"يعني أن راويه عن نافع هو مُوسَى بن عُبيدة الربذي، وليس مُوسَى بن عقبة وموسى بن عُبيدة، قال أحمد:"لا تحل الرواية عنه".
(4) انظر:"تهذيب الكمال" (29/ 109) ، و"المغني" (4/ 186) .
(5) أخرجه البخاري (2289) و (2295) .