[2024] عَنْ أَبي هُريْرةَ -رضي اللَّه عنه-، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"تَضَمَّن اللَّهُ لمنْ خَرَج فِي سَبيلهِ، لا يُخرجُهُ إلا الجهادُ فِي سَبيلي، وإيمانٌ بي، وتصْديقٌ [1] برُسُلي، فَهُوَ عليَّ ضامنٌ أنْ أُدْخِلَهُ الجنَّة، أَوْ أُرْجِعَهُ إلى مسكنِهِ الذي خَرَجَ منْهُ نائلًا مَا نَالَ منْ أجْرٍ، أَوْ غنيمةٍ" [2] .
[2025] وعنه، قَالَ: سُئِلَ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أيُّ الْعَمَلِ أفضَلُ؟ قَالَ:"إيمانٌ باللَّهِ وَرَسُولهِ، ثُمَّ الجِهَادُ في سَبيلِ اللَّهِ، ثُمَّ حَجٌّ مَبْرورٌ" [3] .
[2026] وفي لفظ [4] :"الحربُ خَدْعةٌ" [5]
[2027] وفي لفظ:"أول مَنْ تُسعَّر بهم النارُ ثلاثٌ"، وذكر منهم: المجاهدَ رياءً [6] .
[2028] وفي لفظ:"اجتَنبوا السَّبْعَ الموبقاتِ"وذكر منها:"الفِرارَ مِنَ الزحْفِ" [7] .
(1) في"صحيح":"إلا جهادًا في سبيلي وإيمانًا بي، وتصديقًا برسلي".
(2) أخرجه مسلم (1876) (103) .
(3) أخرجه البخاري (26) و (1519) ، ومسلم (83) (135) ، واللفظ للبخاري. وذكره المصنف مختصرًا.
(4) قوله: وفي لفظ. يعني: وفي حديث مستقل.
(5) أخرجه البخاري (3028) و (3029) ، ومسلم (1740) (18) ، وفي الباب عن جابر بن عبد اللَّه: أخرجه البخاري (3030) ، ومسلم (1739) .
(6) أخرجه مسلم (1905) (152) مطولًا بلفظ:"إن أول الناس يقضي يوم القيامة عليه رجل استشهد. ."الحديث.
(7) أخرجه البخاري (2766) و (6857) ، ومسلم (89) (145) ، وعندهما"والتولي يوم الزحف".