[2022] وعنه، أنَّ أعْمى كانتْ لهُ أمُّ ولدٍ تشتُمُ النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وتقعُ فيهِ، فينهاهَا فَلَا تنتهي، فلمَّا كانتْ ذاتَ ليلةٍ جعلتْ تقعُ فيه، فأخذَ المعولَ فوضعهُ في بطنها واتكأَ عليهِ؛ فقتلهَا، فذكرَ ذلكَ للنَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: فقالَ للناس:" [ألا] [1] اشهدُوا أنَّ دمَها هدَرٌ" [2] .
رواهُ أبو داوُد، والنسائي، واحتج به الإمام أحمد، ورواته ثقات.
[2023] ولأبي داوُد، عن عليٍّ: أنَّ يهُوديّةً كانتْ تشتُمُ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وتقعُ فيهِ فخنقهَا رجُلٌ حتَّى ماتتْ؛ فأبطَلَ النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- دمَها [3] .
= 1 - أن أبا حمزة بالحاء المهملة والزاي بعد الميم، وليس بالجيم والزاي، ولا بالجيم والراء بعد الميم.
2 -وأن أبا حمزة اسمه طلحة بن يزيد، وليس طلحة بن زيد، ووثقه النسائي، وانظر"التهذيب" (5/ 82) .
3 -وأن شعبة يرويه عن عمرو بن مرة، وليس في الرواة من يسمى بشعبة بن عمرو بن مرة!
(1) الزيادة من"سنن"أبي داود و"المجتبى"للنسائي.
(2) حديث حسن: أخرجه أبو داود (4361) ، والنسائي (7/ 107 - 108) من طريق إسماعيل بن جعفر المدني عن إسرائيل عن عثمان الشحام عن عكرمة، قال: حدثنا ابن عباس أن أعمى كانت له أم ولد. فذكره. وهذا حديث حسن إسناد رجاله ثقات عدا عثمان الشحام العدوي، قال الحافظ في"التقريب": لا بأس به.
(3) حديث حسن لغيره: أخرج أبو داود (4362) من حديث جرير عن مغيرة عن الشعبي عن على به. وقال المنذري في"مختصر السنن" (6/ 200) :"ذكر بعضهم أن الشعبي سمع من علي بن أبي طالب. وقال غيره: إنه رآه". ونقل الحافظ في"تهذيب التهذيب" (5/ 62) عن الحاكم قوله في"علوم الحديث":"ولم يسمع من عائشة، ولا من ابن مسعود، ولا من أسامة بن زيد، ولا من على إنما رآه رؤية. . .". ثم قال الحافظ:"وقال الدارقطني في"العلل": لم يسمع من على إلا حرفًا واحدًا ما سمع غيره". قال الحافظ:"كأنه عنى ما أخرجه البخاري في الرجم، عنه عن علي حين رجم المرأة قال: رجمتها بسنة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-". ويشهد له حديث ابن عباس المتقدم. فهو به حسن لغيره. قال الحافظ:"كأنه عنى ما أخرجه البخاري في الرجم، عنه عن علي حين رجم المرأة قال: رجمتها بسنة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-". ويشهد له حديث ابن عباس المتقدم. فهذا حديث حسن لغيره، وإسناده ضعيف.