[1597] عن أمّ سَلمةَ، أنَّ النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا كَانَ لإحْدَاكُنَّ مكاتَبٌ فكانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي فلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ" [1] .
رواه الخمسة، وصححه الترمذي. وتكلم فيه الشافعي وغير واحد من الأئمة [2] .
وفيه: نبهان، مكاتبٌ لأم سلمةَ، وثّقه ابن حبّان [3] . لكن قَالَ ابن عبد البر وابن حزم:"هو مجهول" [4] وكيف يصح هذا وقد روى عنه الزهري، ومحمد بن عبد الرحمن [5] ، مولى [آل] [6] طلحة، ومحمد هذا ثقة، احتج به مسلم [7] .
(1) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (26473) و (26629) و (26656) ، وأبو داود (3928) ، والترمذي (1261) ، والنسائي في"الكبرى" (5029) ، وابن ماجه (2520) من طرق عن الزهري عن نبهان مولى أم سلمة، عن أم سلمة، فذكره. وقال الترمذي:"حسن صحيح"وقال الحاكم (2/ 219) :"صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي! وفيه: نبهان، مكاتبُ أم سلمة، مقبول، كما في"التقريب"يعني عند المتابعة، وإلا فهو لين الحديث. فحديثه ضعيف إلا إذا توبع. وقد تفرد بهذا الحديث، فيما أعلم.
(2) ذكر البيهقي في"السنن الكبرى" (10/ 327) أن الإمام الشافعي قال:"ولم أر من رضيت من أهل العلم يثبت واحدًا من هذين الحديثين واللَّه أعلم".
يريد حديث نبهان، وحديث عمرو بن شعيب أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"من كاتب عبده على مائة أوقية فأداها إلا عشر أواق فهو رقيق".
(3) "الثقات" (5/ 486) .
(4) "المحلى" (11/ 3) : وقال:"لا يوثق"ليس فيه: هو مجهول. وقال الحافظ في"التقريب": مقبول.
(5) في الأصل: محمد بن عبد اللَّه مولى طلحة. والتصحيح من"تهذيب الكمال" (29/ 312) .
(6) الزيادة من"تهذيب الكمال" (29/ 312) .
(7) محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة وثقه ابن معين، وقال أبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود: صالح الحديث، وقال النسائي ليس به بأس. كما في"تهذيب الكمال" (25/ 615) ، أخرج له مسلم والأربعة، وقال الحافظ في"التقريب": ثقة.