[661] وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، قال: بتُّ عند خالتي ميمونة، فقام النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (يصلّي) [1] من الليل، فقمتُ عنْ يَساره، فأخذَ بيدي، فأدارَني عن يمينه [2] .
[622] وعن أبي مسعود الأنصاري -رضي اللَّه عنه-، قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يمسَحُ منَاكِبَنَا في الصَّلاةِ ويقُولُ:"استَووا ولا تختلِفُوا فتخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ لِيَلِيَنِّي [3] منكم أولُو الأحْلامِ والنُّهَى، ثُمّ الَّذينَ يلُونَهُمْ، ثُمَّ الذينَ يَلُونَهُمْ" [4] .
[622] وعنه، قَالَ: نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يَؤُمّ الإمامُ [5] فوق شيء، والناسُ خَلْفَه [6] أسفلَ منه [7] . رواهُ الدارقطني [8] .
(1) قوله: يصلي. ليس في"الصحيح" (763) (181) .
(2) أخرجه البخاري (117) و (183) و (697) و (698) و (699) و (726) و (728) و (859) و (1198) وفي مواضع آخر، ومسلم (763) (181) ، واللفظ له، واختصره المصنف.
(3) في"الصحيح": وليلني، بكسر اللامين وخفة النون وبلا ياء قبلها، انظر حاشية السيوطي والسندي على سنن النسائي (2/ 87) .
(4) أخرجه مسلم (432) (122) .
(5) في"سنن الدارقطني": أن يقوم الإمام.
(6) في الأصل: خلفهم. والمثبت من"سنن الدارقطني".
(7) في"سنن الدارقطني"يعني أسفل منه. بزيادة: يعني.
(8) حديث صحيح: أخرجه الدارقطني (2/ 88) ، والحاكم (1/ 210) من حديث زياد بن عبد اللَّه بن الطفيل عن الأعمش عن إبراهيم عن همام عن أبي مسعود الأنصاري قال: فذكره. واللفظ للدارقطني. وقال:"لم يروه غير زياد البكاء، ولم يروه غير همام فيما نعلم".
وزياد صدوق ثبت في المغازي، وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لينٌ، ولم يثبت أن وكيعًا كذبه، وله في البخاري موضع واحد متابعة، قاله الحافظ في"التقريب". وباقي رجاله ثقات، ولكنه متابع فيه، فأخرجه أبو داود (597) والحاكم (1/ 210) من حديث يعلى، وابن خزيمة (1523) من حديث سفيان، ومن طريقه ابن حبان (2143) ، وأخرجه ابن الجارود (313) من حديث عيسى -ثلاثتهم- عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، أن حذيفة أم الناس بالمدائن على دكان، فأخذ أبو مسعود بقميصه فجبذه، فلما فرغ من صلاته قال: ألم تعلم أنهم كانوا يُنهون عن ذلك؟ فالَ بلى، قد ذكرت حين مددتني. =