فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 1019

[283] وعن عائشة -رضي اللَّه عنها-، قالت: أعتَمَ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ذاتَ ليلةٍ حتى ذَهَبَ عامةُ الليلِ حتى نَامَ أهلُ المسجِد، ثم خَرَجَ فصلَّى، فقال:"إنَّه لوَقْتُها لولا أن أشُقَّ على أمتي" [1] . رواه مسلم.

[284] وللخمسة:"رُفِعَ القَلَم عن ثلاثٍ: عن الصَّبيِّ حتى يَبُلغَ، وعنِ النائِم حتى يَستيقظَ، وعنِ المجنونِ حتى يَعقِلَ" [2] .

[285] لكنه للترمذي من حديث عليٍّ، وقد حسَّنَه [3] .

= ابن خزيمة (354) من حديث محمد -وهو ابن يزيد، وهو الواسطي- عن شعبة عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فذكر الحديث، وفيه:"ووقت المغرب إلى أن تذهب حمرة الشفق". وإسناده صحيح، رجاله ثقات، وأبو أيوب هو المراغي الأزدي، فهذا شاهد قوي لمن قال إن الشفق الحمرة.

وانظر:"التلخيص الحبير" (1/ 314) ، و"نصب الراية" (1/ 301 - 302) ، و"المعرفة"للبيهقي (2/ 205) .

(1) رواه مسلم (638) .

(2) حديث صحيح: أخرجه أحمد (24694) و (24703) و (25114) ، وأبو داود (4398) ، والنسائي (6/ 156) ، وابن حبان (142) ، وابن ماجه (2041) ، والدارمي (2/ 171) والحاكم (2/ 59) والبيهقي (6/ 84 و 206) و (8/ 41) من حديث حماد بن سلمة عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة، فذكره، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي وفيه نظر، حماد هو ابن أبي سليمان، روى له مسلم مقرونًا بغيره، كما في"تهذيب الكمال" (7/ 279) فليس على شرطه، وقال الحافظ في"التقريب": فقيه صدوق له أوهام ورمى بالإرجاء.

(3) حديث صحيح، روى عن علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه- من طرق:

1 -الحسن البصري: أخرجه أحمد (940) و (956) ، والترمذي (1423) ، والبيهقي (8/ 265) من طرق عن الحسن عن علي به مرفوعًا، ورجاله ثقات، إسناده منقطع قال الترمذي:"لا نعرف له سماعًا منه"يعني أن الحسن لم يسمع من علي.

2 -القاسم بن يزيد: أخرجه ابن ماجه (2042) من طريق ابن جريج عنه عن علي مرفوعًا، والقاسم بن يزيد لم يرو عنه غير ابن جريج، ولم يدرك عليًّا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت