فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 1019

وقال الترمذي:"حسن صحيح" [1] .

[305] وعن أنس -رضي اللَّه عنه-، قال: أُمِرَ بلالٌ أن يَشفعَ الأذَان، ويُوتِرَ [2] الإقامةَ [3] .

وللنسائي: أمر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- [4] ، فذكره، ورواتُه ثقات.

[306] وعن ابن عُمرَ -رضي اللَّه عنهما-، أنَّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إنَّ بلالًا يُؤذَّن بليلٍ، فكُلُوا واشربُوا حتى يُؤذَّن ابنُ أمِّ مكْتُومٍ" [5] .

[307] وعنه، أنَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- صلَّى المغْرِبَ، والعشاء بإقامةٍ لكل صلاة، من غير أذان [6] .

[308] ولابن ماجه:"مَنْ أذَّن ثِنْتَيْ عَشرةَ سنةً وجَبَتْ له الجنَّة" [7] .

(1) "جامع الترمذي" (1/ 367) .

(2) في الأصل: ويشفع. والتصويب من"الصحيحين".

(3) أخرجه البخاري (603) و (605) و (606) و (607) و (3457) ، ومسلم (378) (2) .

(4) حديث صحيح: أخرجه النسائي (2/ 3) ، وابن حبان (1676) من حديث قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد الوهاب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أمر بلالًا أن يشفع الأذان وأن يؤتر الإقامة، واللفظ للنسائي، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، وهو كما قالا، رحمهما اللَّه، وتابع قتيبة عليه يحيى بن معين، أخرجه الحاكم (1/ 198) من طريقه قال حدثنا عبد الوهاب به، وقال الحاكم:"هذا حديث أسنده إمام أهل الحديث ومزكي الرواة بلا مدافعة"يعني يحيى بن معين، رحمه اللَّه.

(5) أخرجه البُخاري (617) و (620) و (623) و (2656) و (7248) ، ومسلم (1092) (38) .

(6) أخرجه البخاري (1673) عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال: جمع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بين المغرب والعشاء بجمع، كل صلاة واحدة منهما بإقامة، ولم يسبح بينهما, ولا على إثر كل واحدة منهما.

(7) حديث حسن لغيره: أخرجه ابن ماجه (728) ، والحاكم (1/ 204 - 205) ، والدارقطني (1/ 240) ، والبيهقي (1/ 433) عن عبد اللَّه بن صالح حدثنا يحيى بن أيوب عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر به.

وقال البوصيري في"الزوائد":"إسناده ضعيف لضعف عبد اللَّه بن صالح"وأما الحاكم فصححه على شرط البُخاري، ووافقه الذهبي، وعبد اللَّه بن صالح هو كاتب الليث بن سعد على =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت