وقال:"لا نعرفُهُ إلا من حديث عبد المنعم [1] صاحب السِّقاء [2] ، وهو إسناد مجهول" [3] .
[314] وعنه، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- صلَّى الظهر، والعَصرَ بعَرفَةَ بأذان، وإقامتينِ [4] .
[315] وعن عمر [5] -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا قال المؤذن: اللَّهُ أكبرُ، فقَالَ أحَدُكم: اللَّه أكبرُ"إلى آخرِه"خالصًا من قَلبهِ دَخَلَ الجنَّة" [6] .
[316] وعن سعد بن أبي وقاص عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:"مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ المُؤَذِّنَ: وأنا أشهدُ أن لا إله إلا اللَّهُ وحْدَه لا شريكَ لهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبد ورسولُهُ، رضيتُ باللَّهِ ربا، وبمحمَّدٍ رَسُولًا، وبالإِسلامِ دينًا، غُفِرَ لهُ مَا تَقدَّمَ مِنْ ذَنْبَهُ" [7] . رواه مسلم.
[317] وفي البُخَارِيّ: أذَّن المؤذِّنُ، فقال مُعاويةُ مِثلَ ما قال، إلى أن قال: حيَّ على الصلاة، قال: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللَّهِ.
(1) في الأصل: ابن عبد المنعم. وهو خطأ، وما أثبته من مصادر التخريج.
(2) في الأصل: صاحب الشفاء. وهو خطأ واضح.
(3) "جامع الترمذي" (1/ 374) .
(4) حديث صحيح: أخرجه النسائي (2/ 15) ، من حديث حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر نحوه، مختصرًا وإسناده على شرط مسلم، وقد أخرجه هو (1218) من طريق حاتم مطولًا.
(5) في الأصل: وعن ابن عمر. والتصويب من مصادر التخريج.
(6) أخرجه مسلم (385) (12) غير قوله"خالصًا"، ويبدو أنه سبق قلم، أو خطأ ناسخ، فقد أخرجه أيضًا أبو داود (527) ، وابن خزيمة (417) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 144) ، وابن حبان (1685) ، والبيهقي (1/ 408 - 409) بدون قوله"خالصًا"ولم أجده أيضًا في مظانه في"مسند"الإِمام أحمد بواسطة"مفتاح كنوز السنة" (ص 31) .
(7) أخرجه مسلم (386) (13) وعنده:"غفر له ذنبه"دون قوله:"ما تقدم من".