رواهُ الخمسة، وصححه البُخَارِيّ [1] ، والتِّرْمِذِيّ [2] ، وَابْن خُزَيمة [3] ، وَابْن حِبَّان [4] ، وَابْن عبد البرّ [5] ، وغيرهم.
قَالَ البَيْهَقِيّ:"إِنَّما لم يخرِّجه البُخَارِيّ وَمسلم لخُلْفٍ وقعَ في اسمِ سعيد بن سلمة، والمُغِيرَة بن أبي بُردة، وقد رُوي عَنْ عليِّ، وجابر، وَابْن عمر" [6] .
وَقَالَ ابن المنذر فى"إشرافه":"ثبت أنَّ النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ ذَلِكَ" [7] .
قَالَ الشافعي:"في إِسنادهِ مَن لَا أعرفهُ"، وأراد سعيدًا هذا، أو المُغِيرَة، أو هما [8] .
[2] وعَنْه، عَنْ النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ:"لا يَبُولنَّ أَحدُكم فِي الماءِ الدائمِ -الَّذي لَا يَجْري- ثم يَغْتَسلُ فِيهِ" [9] ، ولفظ مُسلم:"مِنه".
[3] وعَنْه، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا يَغْتَسِلُ أَحَدُكم في الماءِ الدَّائمِ، وَهُوَ جُنُبٌ" [10] .
= وعن ابن عمرو أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ (1/ 35) ، والحاكم (1/ 143) .
(1) حكاه عنه التِّرْمِذِيّ في"العلل الكبير" (1/ 136) .
(2) "جامع التَرْمِذِيّ" (1/ 101) .
(3) "الصحيح"لابن خزيمة (1/ 159) .
(4) "الصحيح"لابن حبان (4/ 49) .
(5) "التمهيد"لابن عبد البر (2/ 77) .
(6) "معرفة السنن والآثار"للبيهقي (1/ 224) .
(7) قال ابن المنذر في"الإشراف" (2/ 625) : وقد روينا عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال في البحر:"هو الطهور ماؤه الحل ميتته".
(8) "السنن الكبرى"للبيهقي (1/ 3) .
(9) أخرجه البُخَارِيّ (239) ، ومسلم (282) (95) .
(10) أخرجه مسلم (283) (97) . وأبو السائب لا يعرف له اسم.
انظر"الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى"لابن عبد البر (3/ 1576) . =