وروى مسلم:"فانحسر الإزارُ" [1] .
[327] وعن أبي موسى -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان قاعدًا في مكان فيه ماءٌ، فكَشَفَ عن ركبَتيه -أو ركبِته- فلما دَخَلَ عثمانُ غَطَّاهَا [2] . رواه البخاري.
[328] وعن عائشة -رضي اللَّه عنها- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان جالسًا كاشفًا عن فخذيه [3] ، فاستأذن أبو بكر وعُمرُ وهو على حاله، ثم استأذَن عثمانُ فأرخَى عليه ثيابَه [4] . رواه الإِمام أحمد.
[329] وعنها، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لا يَقبَلُ اللَّه صلاةَ حائض إلا بخمار" [5] .
(1) رواه مسلم (1365) (84) وعنده: وانحسر الإزار.
(2) أخرجه البخاري (3695) .
(3) في"المسند" (24330) : عن فخذه.
(4) حديث حسن لغيره: أخرجه أحمد (24330) من حديث عبيد اللَّه بن سيار قال: سمعت عائشة بنت طلحة تذكر عن عائشة أم المؤمنين أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان جالسًا كاشفًا عن فخذه. فذكره. وفي سنده: عبيد اللَّه بن سيار، روى عن عائشة، وعنه مروان، قال الحسيني: مجهول، قال الحافظ في"تعجيل المنفعة" (688) "ما رأيته في مسند عائشة -رضي اللَّه عنها- من مسند أحمد، فلعله عبيد اللَّه بن شماس الآتي بعد"كذا قال الحافظ رحمه اللَّه، وهو في"المسند" (24330) ، ويشهد له حديث عائشة أيضًا -رضي اللَّه عنها-، أخرجه مسلم (2401) . قالت: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مضطجعًا في بيتي، كاشفًا عن فخذيه، أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر فأذن له، وهو على تلك الحال (وذكر الحديث) وفيه: ثم استأذن عثمان، فجلس رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وسوى ثيابه. الحديث.
(5) حديث صحيح: أخرجه أحمد (25167) ، وأبو داود (641) ، والترمذي (377) ، وابن ماجه (655) ، وابن خزيمة (775) ، وابن حبان (1711) و (1712) ، والحاكم (1/ 251) ، والبيهقي (2/ 233) كلهم من طريق حماد بن سلمة عن قتادة عن محمد بن سيرين عن صفية بنت الحارث عن عائشة مرفوعًا به. وحسنه الترمذي، وصححه ابن خزيمة وابن حبان، وقال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم"ووافقه الذهبي، وفيه نظر، صفية بنت الحارث العبدرية ليس لها رواية البتة عند مسام، وتفرد بالرواية عنها ابن ماجه، واستظهر الحافظ أن لها صحبة.
انظر:"الإصابة" (13/ 13) وقال في"التقريب": صحابية.