"وجهَّتُ وجهْيَ للَّذِي فَطَرَ السّمَوَاتِ والأَرْضَ حَنِيفًا ومَا أنا مِنَ المُشْرِكِينَ، إنَّ صلاِتي ونُسُكِي ومَحْيَايَ وممَاتِي للَّهِ رَبِّ العَالَمِين، لا شَرِيكَ لهُ وبِذَلِكَ أُمِرْتُ وأنَا أول مِنَ المسلمِينَ" [1] فذكره.
وفيه: إذا رَفَعَ قَالَ:"سَمعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، رَبَّنَا ولَكَ الحَمْدُ" [2] رواه مسلم.
[374] وعنه، قال: كان لي من رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سَاعةٌ آتيه فيها، فإذا أتَيْتُه استأذَنتُ، فإنْ وجدتُه يُصلِّي تَنَحْنَحَ دخلْتُ، وإن وجدتُه فارغًا [3] أذِنَ لي [4] . رواه النسائي، وابن ماجه.
(1) أخرجه مسلم (771) (201) مطولًا من طريق يوسف الماجشون عن أبيه.
(2) قوله:"ولك الحمد"بالواو، ليس أيضا في الطريق الأولى المخرجة (771) (201) بل هو في الطريق الثانية (771) (202) ، وقد جمع المصنف رحمه اللَّه لفظ الطريقين في سياق واحد.
(3) في الأصل: وإن جدته فارغًا دخلت أذن لي. و"دخلت"غير مثبتة في"المجتبى"للنسائي (3/ 12) وكأنها مقحمة فحذفتها.
(4) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (570) ، والنسائي (3/ 12) ، وفي"الكبرى" (1134) ، وابن خزيمة (903) من حديث الحارث العكلي عن أبي زرع ابن عمرو بن جرير قال حدثنا عبد اللَّه بن نُجَيّ عن علي فذكره، واللفظ للنسائي (3/ 12) .
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (1135) ، وابن ماجه (3708) من حديث الحارث العكلي عن عبد اللَّه بن نُجيِّ قال: قال علي ليس فيه أبو زرع.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (1137) ، وابن خزيمة (902) ، وأحمد (647) من طريق شرحبيل -يعني ابن مدرك- قال: حدثني عبد اللَّه بن نجي عن أبيه قال: قال لي على. فذكر نحوه.
قال البيهقي (2/ 247) :"وأما الحديث الذي روي عن علي -رضي اللَّه عنه- قال: كانت لي ساعة. . فهو حديث مختلف في إسناده ومتنه فقيل"سبح"وقيل:"تنحنح"، ومداره على عبد اللَّه بن نجي الحضرمي، قال البخاري: فيه نظر، وضعفه غيره."
وقال الحافظ في"التلخيص": (1/ 513) :"ومداره على عبد اللَّه بن نجي قلت: واختلف عليه، فقيل: عنه عن علي، وقيل: عن أبيه عن علي، وقال يحيى بن معين: لم يسمعه عبد اللَّه من علي، بينه وبين على أبوه"وأبوه نجي لم يرو عنه غير ابنه، ولم يوثقه غير ابن حبان (5/ 485) وقال:"لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد".