رواه أبو داود، والنسائي، وقال:"مصعب منكر الحديث" [1] و"عتبة ليس بمعروف" [2] .
وقال ابن معين:"مصعب ثقة" [3] .
[538] [وعن] [4] ثوبان عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لكلِّ سهوٍ سجدتانِ" [5] .
رواهُ أبو داوُد. قال أبو بكر الأثرم:"لا يثبت" [6] . وفيه: إسماعيل بن عيَّاش [7] .
[539] [وعن] [8] عُمر -رضي اللَّه عنه-، أن النّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"ليس على مَنْ خَلْفَ الإمام سهو، فإن سَهَا الإمامُ فعليه وعلى من خَلْفَه السهو، وإن سَهَا مَنْ خلْفَ الإمام، فليس"
(1) "تهذيب الكمال" (28/ 33) وقال أيضًا النسائي: في حديثه شيء.
(2) "تهذيب الكمال" (19/ 322) .
(3) "تهذيب التهذيب" (10/ 148) .
(4) بياض أو طمس بالأصل بمقدار كلمة، والزيادة من المحقق.
(5) حديث ضعيف الإسناد: أخرجه أبو داود (103) ، وابن ماجه (1219) ، والبيهقي (2/ 337) من طريق إسماعيل بن عياش عن عبيد اللَّه بن عبيد الكلاعي عن زهير -يعني ابن سالم العنسي- عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن ثوبان. فذكره. وهذا إسناد ضعيف منقطع زهير بن سالم العنسي، قال الدارقطني:"حمصي منكر الحديث"كما في"الميزان" (2/ 83) .
ثم إن فيه انقطاعًا بين عبد الرحمن بن جبير وثوبان، فقد أخرجه أحمد (22417) ، وأبو داود (1038) ، والبيهقي (2/ 337) من طريق إسماعيل بن عياش عن عبيد اللَّه بن عبيد الكلاعي عن زهير عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه جبير بن نفير عن ثوبان، وزاد:"بعد ما يسلم".
ومدار الحديث منقطعًا ومتصلًا على زهير بن سالم، وقد علمت ما فيه.
(6) "تنقيح التحقيق" (1/ 470) .
(7) إسماعيل بن عياش الحمصي الشامي، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، ويرويه إسماعيل هنا عن عبيد اللَّه الكلاعي الدمشقي فهو من صحيح حديثه، فسبب ضعف الإسناد راويه زهير بن سالم العنسي، واللَّه أعلم.
(8) طمس في الأصل بمقدار كلمة، والزيادة من المحقق.