فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 1019

وللنسائي:"فمُستَلْقيًا، لا يُكلِّفُ اللَّه نفْسًا إلا وسْعَها" [1] .

[687] وللدارقطني عن علي مرفوعًا، قال:"يصلِّي المريض قائمًا، فإنْ لم يستَطع فقاعدًا، فإن لم يستطع أن يسجد أَوْمأَ" [2] .

[688] وفي البيهقي، والمختار [ة] [3] عن جابر -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عاد مريضًا، فرآه يُصلّي على وسادةٍ، فأخذها فرمَى بها، وقال:"صلّ على الأرضِ إن استطعتَ، وإلا فَأَوْمئْ إيماءً، واجْعَلْ سُجودكَ أخْفَضَ مِنْ ركُوعِكَ" [4] .

(1) أخرجه أحمد (19887) و (19899) و (19974) و (19983) وأبو داود (951) والترمذي (371) وابن ماجه (1231) والنسائي (3/ 223 - 224) ، وفي"الكبرى" (1366) ، وابن حبان (2513) من حديث حسين المعلم عن عبد اللَّه بن بُريدة عن عمران بن حصين قال: سألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الذي يصلي قاعدًا؟ قَالَ:"من صلى قائمًا فهو أفضل، ومن صلى قاعدًا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائمًا فله نصف أجر القاعد"، إسْنَاده صحيح رجاله رجال الشيخين، وقد أخرجه البخاري (1116) من طريق حسين المعلم به. ولكن ليس عند النسائي ولا عند من عزوت من هذا الطريق قوله:"فمستلقيًا، لا يكلف اللَّه نفسًا إلا وسعها"واللَّه أعلم.

(2) حديث ضعيف: أخرجه الدارقطني (2/ 42) من طريق حسن بن حسين العُرني، حدثنا حسين بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن حسين عن الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب مرفوعًا بنحوه مطولًا.

وقال الحافظ في"التلخيص الحبير" (1/ 410) :"وفي إسناده حسين بن زيد، ضعفه ابن المديني، والحسن بن حسين العرني، وهو متروك، وقال النووي: هذا حديث ضعيف".

(3) الزيادة من المحقق.

(4) حديث صحيح: أخرجه البيهقي (2/ 306) وفي"المعرفة"له (3/ 225) من حديث أبي بكر الحنفي قال: حدثنا سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر فذكره مرفوعًا.

وأبو بكر الحنفي هو عبد الكبير بن عبد المجيد، وثقه أحمد وابن سعد، وقال ابن معين: لا بأس به، هو صدوق، وقال أبو حاتم: لا بأس به، صالح الحديث.

وقال البيهقي في"المعرفة":"هذا الحديث يعد في أفراد أبي بكر الحنفي، وقد تابعه عبد الوهاب بن عطاء عن الثوري"، ثم أخرجه هو (2/ 306) من طريق عبد الوهاب حدثنا سفيان به، وعبد الوهاب بن عطاء هو الخفاف، صدوق ربما أخطأ، عند الحافِظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت