رواه أبو داود، والدارقُطني، والحاكم، وقال:"صحيح على شرط البخاري" [1] . وقال البيهقي:"تفرد به ثابت بن عجلان" [2] ، وثقه ابن معين [3] ، وروى له البخاري [4] .
وفيه أيضًا: عتَّاب بن بَشير الحرّاني، أخرج له البخاري، وتكلم فيه غير واحد [5] .
[956] ولأبي داود، قالت عائشة: رأى النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في يديّ فَتَخَاتٍ مِنْ وَرِقٍ فقال:"مَا هذا؟"قالت: قلتُ: صنَعْتُهُنَّ أتَزَيَّنُ لكَ بهن. قال:"أتُؤَدِّينَ زكَاتَهُنَّ؟"قلت: لا. قال:" [هوَ] [6] حَسْبُكِ مِنْ النَّارِ" [7] .
= والبيهقي (4/ 140) من حديث ثابت بن عجلان حدثنا عطاء عن أم سلمة، فذكره، وصححه الحاكم على شرط البخاري، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. وقال البيهقي:"وهذا يتفرد به ثابت بن عجلان". وهذا لا يضر، ثابت بن عجلان، روى له البخاري، ووثقه ابن معين، والنسائي.
(1) "المستدرك" (1/ 390) .
(2) "السنن الكبرى"للبيهقي (4/ 140) .
(3) "تهذيب الكمال" (4/ 363) .
(4) روى له البخاري في"الصحيح"فرد حديث.
(5) عتاب بن بشير صدوق يخطئ كما في"التقريب"، ولكنه توبع على حديثه هذا، تابعه محمد بن مهاجر الشامي في رواية الدارقطني (2/ 105) ، والحاكم (1/ 390) ، ومحمد هذا أخرج له مسلم في"الصحيح"، ووثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة.
(6) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستُدرك من"سنن أبي داود".
(7) حديث صحيح: أخرجه أبو داود (1565) ، والحاكم (1/ 389 - 390) ، والدارقطني (2/ 105 - 106) ، والبيهقي (4/ 139 - 140) من حديث محمد بن عمرو بن عطاء عن عبد اللَّه بن شداد بن الهاد أنه قال: دخلنا على عائشة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالت: دخل على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكره. وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين"ووافقه الذهبي.
وقال الدارقطني:"محمد بن عطاء هذا مجهول"قال البيهقي:"هو محمد بن عمرو بن عطاء وهو معروف"وقال في"تنقيح التحقيق" (2/ 216) :"ومحمد بن عمرو بن عطاء ليس بمجهول، لكنه لما نسب إلى جده ظن الدارقطني أنه مجهول، وليس كذلك". وقال الحافظ في"التقريب": ثقة.