فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 1019

أتاه آخرُ فنَهَاهُ، فإذَا الذي رخَّصَ لهُ شيخٌ، وإذا الذي نهاهُ شابٌ [1] .

[1055] وعن أم سلمة، أن النَّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يُقبِّلها وهو صائم [2] .

[1056] وقالت عائشة -رضي اللَّه عنها-: كان رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُقَبِّلُ وهو صائم، ويُبَاشِرُ وهو صائم، ولكنه كان أملكَكُم لإرْبِهِ [3] .

[1057] ولأبي داودَ، عن عائشة -رضي اللَّه عنها-، أن النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يُقَبِّلُها وهو صائم، ويَمُصُّ لِسانَها [4] .

فيه: محمد بن دينار البصري، قال ابن معين:"ضعيف" [5] وقال مرة:"لا بأسَ به" [6] . وقال غيره:"صدوق" [7] .

(1) حديث حسن لغيره: أخرجه أبو داود (2387) ، ومن طريقه البيهقي (4/ 231 - 232) من حديث إسرائيل عن أبي العنبس عن الإغرِّ عن أبي هريرة فذكره. وفيه: أبو العنبس الكوفي العدوي، مقبول عند الحافظ. وفي الباب عن عائشة، أخرجه البيهقي (4/ 232) من حديث يحيى بن زكريا بن أبي زائدة حدثني أبان البجلي عن أبي بكر بن حفص عن عائشة أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رخص في القبلة للشيخ، ونهى عنها الشاب. . الحديث، ورجاله ثقات عدا أبان بن عبد اللَّه البجلي، قال الحافظ في"التقريب": صدوق في حفظه لين. فالحديث حسن لغيره بمجموع طريقيه.

(2) أخرجه البخاري (1929) .

(3) أخرجه البخاري (1927) ، ومسلم (1106) (65) واللفظ له، وعنده: ولكنه أملككم لإربه.

(4) حديث صحيح إلا قوله:"ويمص لسانها": أخرجه أحمد (24916) و (25966) ، وأبو داود (2386) ، وابن خزيمة (2003) ، والبيهقي (4/ 234) من طريق محمد بن دينار حدثنا سعد ابن أوس العبدي عن مِصدَع أبي يحيى عن عائشة به. قال ابن الأعرابي:"بلغني عن أبي داود أنه قال: هذا الإسناد ليس بصحيح". وفيه: محمد بن دينار الطاحي، صدوق سيئ الحفظ ورُمي بالقدر، وتغير قبل موته، كما في"التقريب". ومصدع، بكسر أوله وسكون ثانية وفتح ثالثه، أبو يحيى، مقبول عند الحافظ.

(5) "تهذيب الكمال" (25/ 178) .

(6) انظر: هامش"تهذيب الكمال" (25/ 178) .

(7) قال أبو زرعة:"صدوق"كما في"الجرح والتعديل" (7/ 250) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت