فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 1019

فإنه قَالَ: من مات، وعليه النذر في ذمته فهو عليه، وأما صوم رمضان، فليس في ذمته، ولا هو عليه، بل هو ساقط [1] عن العاجز" [2] ."

[1062] قالت: لم يكق النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يصُومُ شهرًا أكثرَ من شعبانَ، فإنّه كان يَصُومهُ كلَّه [3] .

وفي لفظ: كان يصُومُهُ إلَّا قليلًا [4] .

[1063] وعنها، قالت: كان النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَتحرَّى صيامَ الاثنينِ، والخمِيسِ [5] . رواه الخمسة.

[1064] لكنه لأبي داود، من رواية أسامة بن زيد [6] .

(1) في الأصل: ساقط في عن العاجز. وحرف (في) مقحم.

(2) انظر:"مسائل الإمام أحمد"رواية ابنه عبد اللَّه (2/ 642) ، و"مسائل الإمام أحمد"رواية ابنه صالح (ص 172 - 173) ، و"مسائل الإمام أحمد"رواية أبي داود (ص 137) .

(3) أخرجه البخاري (1970) ، ومسلم (1156) (175) .

(4) لفظ رواية مسلم (1156) (176) : كان يصوم شعبان إلا قليلًا. وأخرجه أحمد (16/ 24) بسند على شرط مسلم من حديث عائشة وفيه:"كان يصومه إلا قليلًا".

(5) حديث حسن: أخرجه أحمد (24508) و (24509) و (24748) ، والنسائي (4/ 203) من طريق سُفْيَان عن ثور عن خالد بن معدان عن عائشة كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يتحرى صوم يوم الاثنين والخميس، واللفظ لأحمد في الموضع الثاني ورجاله ثقات. قال أبو زرعة:"لم يلق عائشة"يعني خالد بن معدان. وقال الحافظ في"تهذيب التهذيب" (3/ 108) في ترجمة خالد بن معدان:"أرسل عن معاذ. . وعائشة"فإسناده منقطع. وأخرجه الترمذي (745) ، والنسائي (4/ 153) و (202 - 203) . وابن ماجه (1739) من حديث ثور بن يزيد عن خالد بن معدان حدثنا ربيعة الجرشي عن عائشة بنحوه، وقال الترمذي:"حديث عائشة حديث حسن غريب"، وربيعة هو ابن عمرو مختلف في صحبته أخرج له الأربعة.

(6) حديث صحيح: أخرجه أحمد (21744) ، وأبو داود (2436) ، والبيهقي (4/ 293) من طريق عمر بن أبي الحكم بن ثوبان عن مولى قدامة بن مظعون عن مولى أسامة بن زيد. الحديث وفيه: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت