[1074] وعن أبي قتادةَ، أن رسُولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سُئلَ عَنْ صوْمِ يَوْمِ عاشُورَاءَ، قال:"يُكَفِّرُ السُّنَةَ الماضِيَةَ" [1] .
وفي رواية: سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يومِ عرفَةَ، قال:"يُكَفِّرُ السنةَ الماضيةَ والباقيةَ".
[1075] وعن أبي أيُّوب مرفوعًا، قال:"مَنْ صَامَ رمضان ثُمّ أتْبَعهُ سِتًا مِنْ شوَّالٍ كَانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ" [2] . رواهما مسلم.
[1076] وللخمسة، خلا الترمذي [3] ، عن أم هانئ، مرفوعًا، قال:"الصَّائِمُ المُتَطَوِّعُ أمِيرُ نَفْسِهِ إنْ شاءَ صَامَ، وإنْ شاءَ أفْطَرَ" [4] .
(1) أخرجه مسلم (1162) (197) في سياق واحد، وفرّقه المصنف رحمه اللَّه فقال: وفي رواية، ثم قدم فيه وأخر.
(2) أخرجه مسلم (1164) (204) .
(3) الحديث أخرجه الترمذي عن أم هانئ بنحوه كما سيأتي.
(4) حديث حسن: أخرجه أحمد (26893) و (26909) ، والنسائي في"الكبرى" (2/ 249) ، والدارقطني (2/ 173 - 174) من حديث شعبة عن جعدة عن أم هانئ مرفوعًا به، واللفظ لأحمد في الموضع الأول. وقال النسائي:"لم يسمعه جعدة من أم هانئ".
وجعدة هو المخزومي من ولد أم هانئ مقبول كما فىِ"التقريب"فإسناده منقطع ضعيف.
ثم رواه النسائي (2/ 250) : من طريق شعبة قَالَ أخبرني جعدة به قلت له (القائل شعبة) : أسمعته من أم هانئ؟ قال: حدثنا أهلنا وأبو صالح عن أم هانئ.
ومن طريق أبي صالح: أخرجه أحمد (27385) ، والحاكم (1/ 439) ، والبيهقي (4/ 276) ، والدارقطني (2/ 175) من حديث حاتم بن أبي صغيرة عن سماك بن حرب عن أبي صالح عن أم هانئ مرفوعًا به، وصحّحه الحاكم ووافقه الذهبي، وقال النسائي:"وأبو صالح هذا اسمه باذان، وقيل: باذام وهو مولى أم هانئ وهو الذي يروي عنه الكلبي، قال ابن عيينة عن محمد بن قيس عن حبيب بن أبي ثابت قال: كنا نسمي أبا صالح (دُزوزن) وهو بالفارسية كذاب"، وقال الحافظ في"التقريب": ضعيف يُرسل. وأخرجه أبو داود (2456) من حديث يزيد بن أبي زياد عن عبد اللَّه الحارث عن أم هانئ بنحوه، ويزيد ضعيف تغير وصار يتلقن. =