فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 1019

يجعله على نَفْسِهِ"."

رواه الدارقطني، والحاكم:"والصحيح وقفه" [1] . قاله بعض الحفاظ [2] .

[1104] [وعن[3] ]صَفَيَّةَ، قالَتْ: كان النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- مُعْتكِفًا فأتَيْتُهُ أزُورهُ لَيْلًا فحَدَّثْتُهُ ثُمَّ قُمْتُ لأنقَلِبَ فقَامَ مَعِي ليَقْلِبَني، وكان سبيلُها [4] في دارِ أسامة بن زيد [5] .

[1105] وروى سعيد، حدثنا سُفيان بن عُيينةَ، عن جامع بن أبي راشد، عن شقيق ابن سلمة، أن حُذيفةَ قال لابن مسعود: لقد علِمْتَ أنَّ رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لا اعْتِكَافَ إلَّا في المساجدِ الثلاثةِ"، أو قال:"في مَسْجِدِ جماعةِ" [6] .

= فكيف إذا خالف، فالحديث صحيح موقوفًا، والرواية المرفوعة منكرة.

(1) "التحقيق - بشرحه" (2/ 375) .

(2) يقصد به ابن الجوزي في"التحقيق"، تبين لي ذلك بالاستقراء.

(3) بياض في الأصل بمقدار كلمة، وما بين المعقوفين من مصدر التخريج.

(4) في"الصحيح" (3281) : وكان مسكنُها.

(5) أخرجه البخاري (2038) و (2039) و (3281) .

(6) حديث صحيح: أخرجه البيهقي (4/ 316) من طريق محمود بن آدم المروزي حدثنا سُفْيَان ابن عيينة عن جامع بن أبي راشد به مرفوعًا. وليس فيه:"أو في مسجد جماعة"ومحمود بن آدم المروزي من شيوخ البخاري، وقال ابن أبي حاتم في محمود بن آدم:"كتب إلى أبي وأبي زرعة وإليَّ، وكان ثقة صدوقًا". وأخرجه أيضًا الطحاوي في"مشكل الآثار" (7/ 201) رقم (2771) ، والإسماعيلي في"معجمه" (3/ 720) رقم (336) من طريق سفيان بن عيينة به مرفوعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت