غير واحدٍ بكلام غير مُؤثرٍ عند التحقيق [1] .
وقال الإمام في قوله:"لا وصيةَ لوارثٍ، والولد للفِراش، والدَّيْنُ مقضيٌّ، والعارية مردودة، [والمنحة مردودة] [2] ، والزعيمُ غارمٌ"، وأشياء غير ذلك، فيه: عبد العزيز بن عبد الرحمن [هو الذي] [3] ، يروي عن خُصيف، قَالَ لعبد اللَّه ابنه:"اضرب على أحاديثهِ هي كَذَبٌ، أو قال: موضوعة، فضَرَبْتُ عليها" [4] .
وقول ابن عون [5] : نزكوه [6] . ليس بشيء مع توثيق مَنْ تَقَدَّم.
[1531] ولأبي داود، من رواية عطاء، عن ابن عباس -ولم يدركه- مرفوعًا، قال:"لا وَصيةَ لوارثٍ، إلا أن يجيز الورثةُ" [7] .
= (2712) من طريق قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غَنْمٍ عن عمرو بن خارجة مرفوعًا به مطولًا، واختصره النسائي، وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح".
وفي إسناد الحديث: شهر بن حوشب، صدوق كثير الإرسال والأوهام، كما في"التقريب"، لكن الحديث حسن على أقل أحواله بشواهده المتقدمة.
(1) انظر: ترجمة شهر بن حوشب في"تهذيب الكمال" (12/ 578 - 589) ، و"تهذيب التَّهْذيب" (4/ 336 - 338) ، و"ميزان الاعتدال" (3/ 283 - 285) ، و"مقدمة النووي على صحيح مسلم" (1/ 52) .
(2) الزيادة من"العلل ومعرفة الرجال"للإمام أحمد (2/ 269) .
(3) الزيادة من"العلل ومعرفة الرجال"للإمام أحمد (2/ 269) .
(4) "العلل ومعرفة الرجال"للإمام أحمد (2/ 269) .
(5) في الأصل: أبو عمر. والمثبت من"مقدمة صحيح مسلم"للنووي (1/ 51) ومصادر ترجمة شهر بن حوشب.
(6) نزكوه. هو بالنون والزاي المفتوحتين، ويُروى"تركوه"، وقال القاضي عياض:"الصحيح بالنون والزاي"انظر:"مقدمة صحيح مسلم" (1/ 52) .
(7) حديث ضعيف بزيادة إلا أن يحيز الورثة: أخرجه الدارقطني (4/ 97) ، ومن طريقه البيهقي (6/ 263) من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعًا به، وعندهما: يشاء، بدل: يجيز، وقال البيهقي:"عطاء هذا هو الخراساني لم يدرك ابن عباس ولم يره، قالَه أبو داود السجستاني وغيره". =