كانت هي المعتِقةُ [1] .
[1583] وعن عُمرَ مرفوعًا:" [ما] [2] أحرز الولدُ أو الوَالدُ، فهو لعَصَبتهِ مَنْ كان" [3] .
رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وصححه ابنُ المديني، وابنُ عبد البر [4] ، وتكلَّم فيه أبو [5] داود [6] .
= حمزة، ولا أحد من الصحابة سوى أنس.
انظر:"التقريب"، و"الإصابة" (8/ 183 و 184 و 185) ، و"أسد الغابة" (5/ 311) .
(1) وأعله النسائي بالإرسال، فأخرجه في"الكبرى" (6399) من طريق حماد بن سلمة عن عبد اللَّه بن عون عن الحكم بن عتيبة (ووقع في الكبرى: عيينة. وهو خطأ طابع) عن عبد اللَّه بن شداد بن الهاد أن ابنة حمزة بن عبد المطلب أعتقت مملوكًا لها فذكره بنحوه. وقال:"وهذا أولى بالصواب من الذي قبله"يعني أن المرسل أصح. وكذا قال الدارقطني كما في"التلخيص"وقال البيهقي:"أجمعوا على أن ابنة حمزة هي المعتقة"، وأخرجه البيهقي (6/ 241) من حديث شعبة عن الحكم عن عبد اللَّه بن شداد أن ابنة حمزة أعتقت غلامًا لها فتوفي وترك ابنته وابنة حمزة فزعم أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قسم لها النصف ولابنته النصف، قَالَ البيهقي:"والحديث منقطع" (يعني أنه مرسل) وصحح النسائي والدارقطني هذه الطريق المرسلة، كما في"التلخيص" (3/ 174) .
(2) الزيادة من مصادر التخريج.
(3) حديث حسن: أخرجه أحمد (183) من طريق يحيى بن سعيد، وأبو داود (2917) من طريق عبد الوارث، والنسائي في"الكبرى" (6348) ، وابن ماجه (2732) من طريق أبي أسامة كلهم عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال عمر، فذكره. وهذا إسناد حسن وأخرجه النسائي في"الكبرى" (6349) من طريق المعتمر بن سليمان عن حسين المعلم قال حدثنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال عمر. وخالفهم المعتمر بن سليمان في روايته عن حسين المعلم فذكره معضلًا. ورواية الجماعة تقضي على الواحد.
(4) قال في"التمهيد" (11/ 170) :"وهذا صحيح حسن غريب".
(5) في الأصل: ابن داود. والتصويب من"عون المعبود" (8/ 92) .
(6) قال أبو داود:"حدثنا أبو سلمة قال حدثنا حماد عن حُميد قال: الناس يتهمون عمرو بن ="