وحكى عَنْ ربيعة أنَّه فَسَّرهُ: بمَنْ يتوضأُ ويَغْتَسِلُ، ولَا ينوي رَفْعَ الحدَثِ [1] .
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَد:"ليس في هذا حديثٌ يَثْبُتُ" [2] .
وقَالَ مرة:"حديثُ قتيبةَ هذا جَيِّدٌ"، وكذا قَالَ البُخَارِيّ [3] .
وقَالَ الحَاكم:"صحيح الإسناد" [4] .
وله طرق يشبه [5] بعضها بعضًا [6] .
[126] وعَنْه، أَنَّ رسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ:"إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَغمِسْ يَدَهُ فِي الإِناءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا، فَإِنَّه لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ" [7] .
ولمسلم:"ثلاثًا" [8] .
وصحح التِّرْمِذِيّ [9] :"إِذَا اسْتَيْقظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِ اللَّيْلِ" [10] .
(1) "سنن أبي داود" (102) .
(2) "العلل الكبير"للترمذي (1/ 111) .
(3) انظر:"العلل الكبير" (1/ 111) .
(4) "المستدرك" (1/ 146) .
(5) كذا الأصل: يشبه. ولعله: يشد.
(6) انظر:"التلخيص الحبير" (1/ 124 - 128) .
(7) أخرجه البُخَارِيّ (126) ، ومسلم من طريق أخرى (278) (87) ، واللفظ له وعنده:"حتَّى يغسلها ثلاثًا".
(8) رواية مسلم (278) (87) .
(9) "جامع التِّرْمِذِيّ" (1/ 36) .
(10) حديث صحيح: أخرجه التِّرْمِذِيّ (24) ، وابن ماجة (393) من حديث الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة عن أبي هريرة فذكره وفيه"من الليل"بدلًا من"نوم الليل".
وقال التِّرْمِذِيّ:"حديث حسن صحيح"وإسناده على شرط الشيخين.