أخيهِ حَتى يَتْرُكَ، أو يأذَنَ لهُ [1] .
[1626] وعن عائشةَ -رضي اللَّه عنها-، قالت: رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يستُرُنِي بردَائِهِ، وأنا أنظرُ إلى الحبشةِ يلْعبون في المسجد. فاقْدُروا قدرَ الجاريةِ الحدِيثَةِ السنّ الحريصَةِ على اللهْوِ [2] .
[1627] وعن أمَّ سلَمةَ أنَّ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان عندهَا، وفي البيت مُخَنَّثٌ، فقالَ المُخَنَّثُ لأخي: إنْ فتَحَ اللَّه عليكم الطائف غدًا، أدُلُّكَ على بِنْتِ غَيْلانَ، فإنها تُقْبِلُ بأربعٍ وتُدْبرُ بِثَمَانٍ [3] .
[1628] وعنها، قالتْ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وعنده ميمونةُ فأقبلَ ابنُ أمّ مكْتُومٍ، وذلِكَ بعْدَ أنْ أُمِرنا بالحجاب، فقالَ النَّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"احتجبا مِنْهُ"فقُلْنَا: يا رسُولَ اللَّهِ، أليْسَ أعْمَى لا يُبْصِرنا؟ فقال:"أفعمياوَانِ أنْتُما، ألسْتُما تُبْصِرانِهِ؟ !" [4] .
رواه الخمسةُ، إلا ابن ماجه، وصححه الترمذي من رواية نبهان مولاها، وهو ممَّن لا يحتج بحديثه.
[1629] ولابن ماجه، وأبي داود، عنْ عمرو بن شُعَيْبٍ، [عَنْ أبيِه، عن جَدِّهِ] [5] ،
(1) أخرجه البخاري (5142) ، ومسلم (1412) (50) .
(2) أخرجه البخاري (454) و (455) و (950) و (988) و (2906) و (3529) و (5190) و (988) و (2906) و (3529) و (5190) و (5236) ، ومسلم (892) (17) (18) (19) .
(3) أخرجه البخاري (4324) ، ومسلم (2180) (32) .
(4) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (26537) ، وأبو داود (4112) ، والترمذي (2778) ، والنسائي في"الكبرى" (9241) (9242) من طريق ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن نبهان عن أم سلمة، فذكره. وقال الترمذي"حسن صحيح". وقال النسائي:"ما نعلم أحدًا روى عن نبهان غير الزهري"يعني أن نبهان مجهول الحال، واللَّه أعلم. وقال الحافظ في"التقريب": مقبول. يعني عند المتابعة وإلا فهو لين الحديث.
(5) الزيادة من مصادر التخريج.