وهو لأبي داود من رواية قيس بن سعد [1] ، وفيه: شريك القاضي.
[1724] ولأحمد وابن ماجه، عن معاذ [2] .
[1725] وإسناده في الترمذي:
حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا النضر بن شُميل، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة [3] .
كلهم ثقات، سوى محمد، ففيه كلام يسير، لا يَقْدَحُ فيه، وقد روى له الشيخان مقرونًا [4] .
[1726] وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، أن النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لو أنّ أحدَكم إذا أتى أهلَه قال: بسم اللَّه، اللهم جنّبنا الشيطان، وجنّب الشيطان ما رزقتنا، فإنْ قُدِّرَ بينهما ولدٌ لم يضرُّه الشيطانُ أبدًا" [5] .
(1) حديث قيس بن سعد: أخرجه أبو داود (2140) ، والحاكم (2/ 178) ، والبيهقي (7/ 291) من طريق شريك عن حصين عن الشعبي عن قيس بن سعد مطولًا في قصة وفيه:"لو كنت آمرًا أحدًا. . ."الحديث وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وفيه: شريك هو ابن عبد اللَّه النخعي القاضي، يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة كما في"التقريب".
(2) حديث صحيح لغيره: أخرجه أحمد (21986) و (21987) عن معاذ بن جبل، وتقدم. وأخرجه ابن ماجه (1853) من مسند ابن أبي أوفى قال: لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الحديث. وتقدم.
(3) حديث صحيح لغيره: أخرجه الترمذي (1159) وقال:"حسن غريب"وإسناده حسن. وتقدم.
(4) محمد بن عمرو هو ابن علقمة بن وقاص الليثي، قال أبو حاتم:"صالح الحديث، يُكتب حديثه، وهو شيخ"وقال النسائي:"ليس به بأس". وقال في موضع آخر:"ثقة". وقال ابن عدي:"وأرجو أنه لا بأس به". وذكره ابن حبان في"الثقات" (7/ 377) : وقال:"كان يخطئ"روى له البخاري مقرونًا بغيره، ومسلم في المتابعات، واحتج به الباقون. انظر"تهذيب الكمال" (26/ 212 - 218) .
(5) أخرجه البخاري (141) و (3271) و (3283) و (6388) و (7396) ، ومسلم (1434) (116) .