فهرس الكتاب

الصفحة 942 من 1019

رواهُ الترمذي، وقال:"الصحيح وقفه" [1] .

[2016] ولأحمدَ، وأبي داوُد عن بجالة [2] قَالَ: أتانا كتابُ عُمرَ قبل موته بسنةٍ، أنِ اقتُل كلَّ ساحرٍ، وساحرةٍ [3] .

[2017] وعن ابن شهابٍ، أنه سُئل: أعلى منْ سحرَ منْ أهلِ العهد قتلٌ؟ قَالَ: بلغنا أنَّ رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قد صُنِعَ لهُ ذَلِكَ، فلم يَقْتُل منْ صنعهُ [4] . رواهُ البُخاري.

[2018] عنْ عائشةَ -رضي اللَّه عنها-، أن لَبيد بن الأعصم سحر النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- في مُشط ومُشاطة، وجُفِّ طَلْعة ذكر حتى أنه يُخيل إليه أنه فعل الشيء، وما فعلَه [5] .

= وأخرجه موقوفًا الدارقطني، ومن طريقه البيهقي (8/ 136) من حديث هشيم أنبأنا خالد عن أبي عثمان عن جندب البجلي أنه قتل ساحرًا كان عند الوليد بن عقبة، ثم قال:"أتأتون السحر وأنتم تبصرون". وإسناده صحيح، رجاله ثقات.

(1) "جامع الترمذي" (4/ 60) ، وفيه:"والصحيح عن جندب موقوف".

(2) في الأصل: الحالة! والتصحيح من مصادر التخريج.

(3) حديث صحيح: أخرجه أحمد (1657) ، وأبو داود (3043) من طريق سفيان عن عمرو سمع بجالة يقول: كنت كاتبًا لجزء بن معاوية عم الأحنف بن قيس، فأتانا كتاب عمر قبل موته بسنة: أن اقتلوا كل ساحر -وربما قال سفيان: وساحرة. الحديث مطولًا، والسياق لأحمد. وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه البخاري مختصرًا (3156) و (3157) .

(4) ذكره البخاري إثر حديث (3174) معلقًا مجزومًا، قال: وقال ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب سُئل. فذكره وقال الحافظ في"الفتح" (6/ 319) :"وصله ابن وهب في جامعه هكذا". يعني مرسلًا أو معضلًا. وقال في"تغليق التعليق" (3/ 485) :"هكذا أخرجه ابن وهب في"جامعه. .". ورجاله ثقات، وإسناده منقطع."

وثبت موصولًا عن عائشة: أخرجه البخاري (3175) و (3268) و (5763) و (5765) و (5766) و (6063) و (6391) ، ومسلم (2189) ، ويأتي بعده.

(5) أخرجه البخاري (3175) و (3268) و (5763) و (5765) و (5766) و (6063) و (6391) ، ومسلم (2189) (43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت