فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 1019

صحَّحه التِّرْمِذِيّ [1] .

[170] وعَنْهَا،"أَنَّ النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كَانَ يُقَبّلُ بَعضَ أَزْوَاجِهِ، ثُمَّ يُصَلِّي ولَا يتوضَّأُ" [2]

="المحلى" (2/ 83) ، والبيهقي (1/ 114 و 115 و 118) من حديث عاصم بن أبي النجود عن رزين بن حبيش عن صفوان بن عسال قال:"كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يأمرنا إذا كنا سفرًا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلَّا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم". واللفظ للترمذي، وصححه ابن خزيمة (17) ، وقال التِّرْمِذِيّ: حسن صحيح.

وقال البُخَارِيّ: أحسن شيء في هذا الباب حديث صفوان بن عسال المرادي.

(1) "جامع التِّرْمِذِيّ" (1/ 160) .

(2) حديث صحيح: أخرجه أبو داود (179) ، والتِّرْمِذِيّ (86) ، والدَّارَقُطْنِىِّ (1/ 137 - 138) ، وابن ماجة (502) من حديث الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة (وعند أحمد وابن ماجة: عروة بن الزبير) عن عائشة به، وأعله البُخَارِيّ با لانقطاع بين حبيب وعروة.

وله طريق ثانية عن عائشة، أخرجه أبو داود (178) من حديث سفيان عن أبي روق عن إبراهيم التيمي عن عائشة بنحوه.

قال أبو داود:"وهو مرسل، إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة شيئًا".

وله طريقة ثالثة عنها، أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ (1/ 136) من حديث حاجب بن سليمان أخبرنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه، عنها بنحوه.

وقال بعده:"تفرد به حاجب عن وكيع، ووهم فيه، والصواب عن وكيع بهذا الإسناد، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقبل وهو صائم، وحاجب لم يكن له كتاب، إنما كان يحدث من حفظه"، وحاجب وثقه النسائي، وقال في موضع آخر: لا بأس به، وتابع حاجبًا علي بن عاصم عند الدَّارَقُطْنِيّ (1/ 136) من حديث علي بن عبد العزيز الوراق أخبرنا عاصم بن علي أخبرنا أبو أويس حدثني هشام به فذكره بنحوه، وقال الدَّارَقُطْنِيّ بعده:"ولا أعلم حدث به عن عاصم بن علي هكذا إلَّا علي بن عبد العزيز"، وعلي بن عبد العزيز هو أبو الحسن البغوي، مصنف"المسند" (ت 286) قال الدَّارَقُطْنِيّ: ثقة مأمون، كما في"سير أعلام النبلاء" (13/ 349) ، وأما عاصم بن علي بن عاصم الواسطي، فإنه شيخ البُخَارِيّ، قال الذهبي في"الميزان" (2/ 355) "وهو فكما قال فيه المتعنت أبو حاتم: صدوق". وأبو أويس هو عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أويس، صدوق يهم، كما في"التقريب".

وقد جاء الحديث بإسناد آخر عن عائشة من طريق موسى بن أعين حدثنا أبي عن عبد الكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت