[2058] وعن زيد بن خالد، مرفوعًا قال:"من جَهزَ غازيًا في سبيلِ اللَّهِ فقد غَزا، ومن خَلَفَهُ في أهله بخير فقد غَزا" [1] .
[2059] وعن مَعْقِل بْنَ يَسَارٍ، قال سَمعْت رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ:"مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرعِيهِ اللَّهُ رَعيَّةً فيمُوتُ [2] وَهُوَ غَاشٌّ الرعيَّةَ، [3] إِلا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ" [4] .
رَوَاهُ مسلم.
[2060] [وعنه] [5] "ما مِنْ أَمير يلي [6] أمُورَ [7] المسْلِمِينَ، ثُمَّ لا يجْهدُ [8] لهم ويَنْصَحُ (لهم) [9] إلا لم يَدخُلْ معهمُ الجنَّةَ" [10] .
[2061] وعن عليٍّ مرفوعًا، قال:"لا طَاعَةَ في مَعْصيةِ اللَّه، إنما الطاعةُ في المعروفِ" [11] .
[2062] ولأبي داود: خَرَجَ عَبْدَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَوْمَ الْحُدَيْبيةِ قَبْلَ الصُّلْحِ، فَكَتبَ موَالِيهُمْ: يَا مُحَمَّدُ، واللَّهِ مَا خَرَجُوا إلَيْكَ رَغْبَةً فِي دِينِكَ، وَإنَّمَا خَرَجُوا هَرَبًا [12] مِنْ الرِّقِّ. فَقَالَ نَاسٌ: صَدَقُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، رُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ! فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ
(1) أخرجه البخاري (2843) ، ومسلم (1895) ، واللفظ له.
(2) في"صحيح": يموت.
(3) في"الصحيح": لرعيته.
(4) أخرجه مسلم (142) (21) و (142) (227) .
(5) الزيادة من المحقق.
(6) في الأصل: على. والمثبت من"الصحيح".
(7) في"الصحيح": أمر.
(8) في الأصل: يجتهد. والمثبت من"الصحيح".
(9) ما بين القوسين ليس في"الصحيح".
(10) أخرجه مسلم (142) (229) .
(11) أخرجه مسلم (1840) .
(12) في الأصل: ولكن هربًا. والمثبت من مصادر الصحة.